• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

حدث ذلك في غرفة الملابس

تاريخ النشر: الأحد 11 يناير 2015

هل تذكرون خالد بن يحيى أحد أشهر المدربين التوانسة.. هذا المدرب كان يقود منتخب الإمارات في صيف 2008 ولعب هذا المنتخب دورة ودية في نادي الوحدة وخسر جميع مبارياتها بطريقة فاجأت مسؤولي الاتحاد.. دخل عليهم غرفة تبديل الملابس محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة حينها وسأل اللاعبين ماذا حل بهم ولم هذه الخسائر وهذا المستوى وكانت الدموع لا تتوقف من أعين بعض هؤلاء اللاعبين الذين لم تتعد أعمارهم يومها 16 عاماً أو أكثر بقليل.. وبعد أن سمعهم، اتخذ قرارين الأول إقالة خالد بن يحيى والثاني استدعاء مهدي علي ليقود المنتخب، مهدي كان يومها مساعداً لجمعه ربيع المدرب السابق لمنتخب الشباب وقد جاء من المراحل السنية بالنادي الأهلي والذي كان يعمل به وقت فراغه بعد نهاية عمله في هيئة الطرق والمواصلات.. وبعدها بدأت القصة التي تعرفونها كلكم.

سافروا إلى الدمام وبدؤوا المشوار.. ولكن ما تحقق لم نتعود عليه.. الفوز.. الأداء.. الأهداف.. السجود.. ورفع العلم.. كل شيء يتذكره الجميع.. بالتفاصيل.

وتوالت بعدها الأحداث.. كأس العالم للشباب، كأس الخليج للمنتخبات الاولمبية، أسياد جوانزهو، أولمبياد لندن، كأس الخليج 21. وبعد كل مشاركة كان التحفيز هي ردة الفعل الأولى تجاههم.. فهل سألتم أنفسكم لماذا بعد كل مشاركة وإنجاز من قبل هذا الجيل كان هناك استقبال رسمي من كبار قادة الدولة وهناك مكرمة لهم؟ الإجابة واضحة، كي يستمر الحافز ولا يتوقف العمل.

فهل تذكرون تصريح وحديث سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الرئيس الفخري لاتحاد الكرة حين استقبل المنتخب الأولمبي بعد خسارتهم نهائي أسياد جوانزهو وقال لهم «أنتم أغلى من الذهب».. وهل سألتم أنفسكم لماذا قال سموه هذه العبارة.

العبارة مجازية وهي كناية واضحة لزيادة التحفيز في القلوب.. فالآسياد انتهت والمهمة لازالت مستمرة.. وعليهم أن ينسوا ما فات ويستمروا في تحقيق النتائج والصعود إلى القمم وتحقيق النجاحات. وهذا ما يحتاجه الأبيض.. فهذا الجيل نال من التحفيز والتكريم والاستقبالات التي تشخذ الهمم أكثر من أي منتخب آخر بسبب شيء واحد وهو التحفيز وتكملة المشوار في المستقبل بشكل أكبر.

كلمة أخيرة

لا التصريحات تصعد بالمنصات.. ولا الأهداف المكتوبة في الدفاتر الخاصة تحقق الأمنيات.. وعبارة أنتم أغلى من الذهب قيلت حينها من أجل هذا اليوم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا