• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

منتخب الأعذار

تاريخ النشر: الإثنين 25 يناير 2016

لا أعرف إن وجد اتحاد الكرة حجة أقوى مما قرأنا وسمعنا حتى الآن عن أسباب خروج منتخبنا الأولمبي من التصفيات المؤهلة لأولمبياد ريو دي جانيرو، فهل لا زالت الحجة هي التي ذكرها علي حمد حين قال إن خروجنا كان بفعل فاعل أم تلك التي قالها يوسف السركال إن كل الظروف كانت ضدنا، وأن للمنتخب هدفاً غير محتسب، أم أن تصريح عبدالله مسفر هو الأكثر واقعية، حين أكد أن سوء الإعداد والتحضير هو السبب الرئيسي لخروجنا أمام منتخب العراق.

ولا أعرف من هو الفاعل الذي قام بالفعل الغامض، ولا ندري إلى ماذا يرمي علي حمد، ولماذا نتعامل مع بعض الهزائم بخطة المظلومين ونظرية المتآمرين الذي أصبحت حجة قديمة ومبتذلة وعفَّى عليها الزمن، بالإضافة إلى أن الشارع الرياضي أصابه الملل من هذه الجملة.

ثاني الأعذار كانت حجة التحكيم التي أراد البعض أن يلصقها بخروج منتخبنا الأولمبي ولكنها محلياً، وفي دورينا تتحول إلى جزء من اللعبة، ولا أعرف إن كانت تنفع عبارة الحكام بشر في المشاركات الخارجية أيضاً كما يرددها الإخوة علينا بعد كل مصيبة تحكيمية في الداخل.

أما الطامة الكبرى فقد كانت تتمثل في حجة الإعداد والتحضير التي قالها عبدالله مسفر مراراً وتكراراً.. ولا أدري ماذا يمكن أن أقول عنها، فمن يا ترى الذي يضع برنامج التحضير، ومن هو الذي يقرر كيف نبدأ معسكر الإعداد، وكم عدد الحصص التدريبية التي يجب يخوضها اللاعبون، ومن هي المنتخبات التي سوف نعلب معها ودياً، فإذا كان مدرب المنتخب يشكو من سوء الإعداد، فهو لمن يقدم هذه الشكوى.. هل يقدمها على نفسها أو على الاتحاد واللجنة المختصة بالمنتخبات، أم على الشارع الرياضي، أعتقد أن عبدالله مسفر لم يختر حجة مناسبة، ونسي أن الإعداد والبرنامج التحضيري هو من أقره ورضي به، وإذا كانت موافقته على الخطة «قسراً» وإجباراً، فكان عليه أن يقدم يرفضها، أو يقدم استقالته بدلاً من أن يتركهم يتدخلون في رؤيته وعمله، وإذا رضيت فعليك أن تظهر أمام الملأ معترفاً بضعفك وليس برمي أخطائك على غيرك.

كلمة أخيرة

في كرة القدم أسهل شيء فيها هو أعذار الخسارة، ولكن يبدو أن ربعنا فشلوا فيها أيضاً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا