• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

سلطان الحكيم

تاريخ النشر: الأحد 03 يناير 2016

أيها الأب.. أيتها الأم.. هات الورقة والقلم.. سجلوا هذا ما كان يحبه زايد.. وهذا ما كان لا يحبه زايد.. هل تذكرون هذه الكلمات، وهذا الخطاب الأبوي المؤثر.. الذي جعل الدموع تتحدى الجفون يومها.. هل تتذكرون كيف خنقته العبرة لحظتها.. وتحدى الألم الذي اعتصر قلبه، وهو على المنصة، فأكمل خطابه التاريخي والتربوي.. وسط تصفيق الجميع.

فكيف لا يكون هو ضمير الاتحاد الذي يرى الأحداث بعين مختلفة.. فهو من يصل إلى الناس قبل أن يصلوا إليه، وهو يسمع آهاتهم قبل أن تعود إلى قلوبهم.

حين يتحدث صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، يتعلم المستمع.. وحين يسرد الماضي يسجل التاريخ سطوراً جديدة لم تكتب من قبل.. هو حليم، ولكن ليس على حساب القيم.. وهو حكيم وليس على مبادئ تربينا كلنا عليها.. وهو رياضي، ولكن ليس فوق خطوط تعودنا على عدم تجاوزها.

فكان قراره السامي بحل مجلس إدارة شركة الشعب لكرة القدم، بعد أن بلغ السيل الزبى، وبعد أن تمادى البعض على أسلوب خطابنا الذي لا يجب أن نحيد عنه.. فهو حاكم ميداني لا تغيب عنه هذه الترهات، ولا يترك بعض من حملهم أمانة مناصبهم أن يشقوا طريقاً مضاداً لثوابتنا معاكساً لمسارنا الذي نشأت دولتنا عليه.

على هذه الأرض لا تكمم أصوات الحق، ولكن تطفأ كل الأصوات الملوثة بنار التعصب والمتسخة بأوراق امتلأت سطورها بقلة اللباقة والحصافة وأدب الحديث.

تعلمنا منكم سيدي كيف أن للرياضة هزائم وانتكاسات وأحزاناً.. وتعلمنا كيف ندير هذه الأزمات من دون أن نحيد عن خطاكم وألا نقفز على مساركم.

أعزائي محبي ومسؤولي ورموز الشعب.. الكرة اليوم في ملعبكم، لتثبتوا أن ناديكم أكبر مما حصل، وأن ما حدث أشبه بورقة خريف جافة سقطت بلا رجعة.. فأعيدوا لناديكم قيمه الذي كاد أن يضيعها البعض، وأعيدوا الحب لفريق تشتت وانهار وضاع وسط زحمة الأحداث.. وأثبتوا لضمير الاتحاد أن للشعب رجالا ينبذون أصوات النشاز ويتعاملون بحكمة سمو الحاكم الذي رباكم على مبادئ لن تسقطها الظروف مهما كانت عصيبة وقاسية.

كلمة أخيرة

تعودنا حين يخرج المسؤول عن مساره القويم يزاح إلى هامش الطريق.. إنها حكمة قادتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا