• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

اللجنة القوية

تاريخ النشر: الأربعاء 01 أبريل 2015

على ماذا تتخذ لجنة الانضباط الآسيوية قراراتها؟، ومن هي الجهة التي ترفع لهم تقاريرها، حتى تبني عليها فرماناتها المتسرعة؟، الأهلي اتخذ ضده قرار عجيب غريب، بإيقاف ماجد ناصر ست مباريات، والسبب المعلن من قبلهم اعتداؤه على أحد المصورين، فعلى ماذا استندوا، ومن هم الشهود المعنيون بذلك الذين حضروا الواقعة، وهل تم التحقيق على ما حدث من قبل كل الأطراف، أم أن وجه المصور، وهو مصاب كفيل بأن يحمل ماجد ناصر جريرة ما حدث؟.

أعزائي أعضاء لجنة الانضباط، أين تذهب قوتكم وجبروتكم حين ترفع الأندية الإيرانية شعاراتها المسيئة ولافتاتها المغرضة، وأهازيجها المليئة بالتمييز والعنصرية، وأين هي قوة اللجنة، حين انشغل المصور بماجد ناصر خلف المرمى، وهو يشتمه ويهينه وينرفزه، وكأن دوره في المباراة إخراج الحارس عن «طوره»، وليس تصوير اللقاء.

تخيل عزيزي القارئ أن تكون هذه تصرفات مصور لا حول له ولا قوة، ولا يملك سوى كاميرا يحملها على كتفه، فما بالكم بما يفعله البقية، ولكم أن تتخيلوا بعدها المعاناة التي يتكبدها كل من يلعب على الملاعب الإيرانية.

والمصيبة أن بعد هذه المعاناة تأتي لجنة الانضباط الموقرة، وتكافئ فرقنا بقرارات ما أنزل الله بها من سلطان، وكأن علينا أن نتحمل متاعب الإيرانيين في ملاعبهم وبعدها نعاقب، فهل اللجنة ترى ردة الفعل وتتجاهل الفعل نفسه، وهل هي أساساً كانت متأكدة من الشخص الذي اشتبك مع المصور العنصري؟ أم أنها توقعت ماجد ناصر بحكم ماضيه، وأصدرت قراراتها من دون أدنى مسؤولية وبأسلوب فوقي، ومن دون أن ترى كل الدلائل التي ننشرها اليوم عبر صفحاتنا، ونهديها للجنة كي تتطلع عليها.

وإذا كانت هذه أخلاق المصور، فيا ترى ماذا يتلقى اللاعبون من الجمهور الإيراني، وما هي الألفاظ التي يسمعونها في كل مباراة في إيران؟

عموماً، فإن كانت لجنة الانضباط الآسيوية تملك هذه القوة، وهذا الجبروت، فعليها أن تظهر ذلك على الإيرانيين، أم أن قوتها «تتفرمل» أمامهم، وهل تدرك من الأساس البيئة الرياضية الانفعالية التي تعيشها الدولة إياها؟.

كلمة أخيرة

سنلعب مع الجميع كرة القدم التي نحبها، ولن ننجر خلفهم، ولن نجاريهم في طباعهم وأخلاقهم، ونحن شعب له من القيم والأخلاق والمثل والحلم التي لا يستطيع هؤلاء الوصول إليها إلى يوم الدين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا