• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

هكذا نحن

تاريخ النشر: الثلاثاء 08 أبريل 2014

أغلب كلماتنا نقد، وبعضها مدح، فلا النقد يصل إلى العقول، ولا المدح يحول تجارب الآخرين إلى أمثلة حية يستعين بها بعض الطامحين، فنحن نحقق مع الخاسر، نتهم الخائب، نُظهر عيوب المتعثر، وننسى كيف وصل الفائز إلى النهاية وحده، ونكتفي بعنوان «فلان البطل»، نبحث عن الخاسرين وننسى المنتصرين، ننغمس في أسباب السقوط والتراجع، ونقدم لها البحوث والدراسات والتحقيقات الصحفية، ونتجاهل أسباب الفوز .

فمن منا مثلاً بحث خلف أسباب أن يظهر ليونيل ميسي بهذا المستوى شبه الثابت طيلة المواسم الماضية، وهل عرفنا كيف يتدرب وكيف يحضر نفسه، وما هي الأدوات التي يستخدمها كي يكون بهذا الاندفاع والقوة البدنية، وما هي أصلاً طريقة عمل فريق العمل الذي يهيئه نفسياً وذهنياً للمباريات، وهل سألنا أنفسنا لماذا انفجر فجأة كريستيانو رونالدو مع ريال مدريد بعد ما كان مجرد لاعب مهاري في مانشستر يونايتد.

وهل سألنا أنفسنا عن سر تفوق جوارديولا وطريقته في التدريب، أم اكتفينا بالفلسفة بأنه لا يعرف إلا طريقة «التيكي تاكا» وكأننا ابتكرنا طريقة أخرى تنسف أسلوبه، ولماذا نذهب إلى أوروبا، هل سألنا أنفسنا لماذا نجح مهدي بهذه الطريقة مع المنتخب الوطني، فالبعض يجيب أن مهارة اللاعبين هي التي تصنع الفارق، ولم ندخل في تفاصيل عمل هذا الرجل، وإذا دخلنا في التفاصيل فإننا سنتحدث عن قبعته التي على رأسه أو الخاتم الذي بإصبعه.

وهل قمنا بفتح ملفات التحقيق الإيجابية في ناد حقق ما يقارب 23 بطولة، أو أكثر في موسم واحد على مستوى جميع الألعاب، وطبعاً أقصد الأهلي، الذي ضمن هذا الموسم الصعود لأربع منصات في لعبة كرة القدم على مستوى الفريق الأول، ولماذا لم يكشف لنا أي أحد عن سر أن يكون كوزمين خلف كل بطولات الدوري طيلة المواسم الثلاث الماضية، وهل الأمر يتعلق بالتكتيك وطريقة التدريب أم في طريقة تعامله مع اللاعبين أم أنها بالصدفة كما يدعي المنظرين.

سلطنا الأضواء على عبدالله حارب في بداية الموسم، بعد أن تداعت نتائج فريق الوصل، وذهبنا إلى الشعب فقط لنخبرهم أن الجميع بات يتوقع هبوطكم هذا الموسم، ولم نتجه إلى الأهلي بدءاً من معسكره غير العادي في النمسا، ولم نعرف كيف تحول فريق الشارقة من فريق صاعد إلى منافس لا يخسر ولا يستسلم..

اكتفينا باتهام كيكي فلوريس بأنه صاحب النسبة الأكبر في مستوى ونتائج العين، ولم نسأل هل كان كيكي وحده في النادي!

ويكفي أننا في منتصف الموسم ذكرنا عبدالله بن ساحوه أكثر من عبدالله النابودة.

كلمة أخيرة

عندما تكون الأول في الساحة، فإنك تُحدث أمرين، الأول ترضي نفسك والثاني تقتل غيرك، عندما تبرز وتكتسح، فإنك تحقق هدفك وتنسف طموح غيرك، عندما تنجح وتلفت الأنظار في كل الساحات والأحداث، وتترك للبعض الدخول في مراحل التقييم والتبديل والتفكير، فأنت حقاً صانع للأمجاد واليأس.

Omran.admedia@live.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا