• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م
2018-07-16
الديك ملك الغابة!
2018-07-15
ضاع الجدل!
2018-07-14
البيان المزعوم!
2018-07-13
من عشرين سنة!
2018-07-12
هل تعرفون لماذا؟
2018-07-11
سحابة صيف!
2018-07-10
مقاول السقف!
مقالات أخرى للكاتب

الرسالة وصلت!

تاريخ النشر: الأحد 14 يناير 2018

كان أهم كل ما في هذا الأسبوع، هو تصريح الرئيس الجديد لهيئة الرياضة، معالي محمد خلفان الرميثي، والذي من أول ظهور رسمي له، ومن أول تصريح أدلى به لوسائل الإعلام المحلية والقارية.. ومن أول ملف أراد البدء من خلاله العمل في مهمته الرياضية الجديدة، كان التشديد على احترام سيادة الدولة وقراراتها النافذة، وعدم التنازل عن الامتناع باللعب في دول باتت علاقتنا معها مقطوعة، محمد خلفان الرميثي لم يبد اعتراضه الشفهي، ولم يحاول الاستنجاد بالمعنيين في الاتحاد الآسيوي، أو يبالغ في شكواه لهم، ما قاله لنائب الرئيس الاتحاد الآسيوي في زيارته الأخيرة لأبوظبي كان واضحاً ومباشراً ولا يحتاج للتأويل أو التفكير.

قال بالحرف الواحد: إما أن نلعب في ملاعب ودول محايدة أو ننضم إلى اتحادات كونفدرالية أخرى، إما تنفيذ شروطنا، والتي لا تقبل النقاش والأخذ والرد والمفاوضات، ومضيعة مزيد من الوقت، أو الانسحاب من بطولة دوري أبطال آسيا، وهذا ما كنا نبحث عنه.. فحقوقنا التي أهدرت في تصفيات منتخب الناشئين قبل شهور، وطلباتنا التي لم تقبل من الاتحاد الآسيوي ولجانه.. وحرصنا على أن القرار السياسي والوضع الأمني وسجلات بعض النظم السياسية تجاه دولتنا وغيرها، هي خطوط حمراء لا تقبل المساومة، ولا حتى التفكير في حلول أخرى، غير خيار اللعب في ملاعب ودول محايدة، «بوخالد» قالها واضحة ووجه رسالته إلى رئيس الاتحاد الآسيوي، وإلى المكتب التنفيذي ولجنة المسابقات في الاتحاد القاري من دون لف ولا دوران، فهذه المواقف لا تحتاج إلى دبلوماسية وتلميح وعذوبة في الكلام، وهذا ما قام به رئيس الهيئة.

التلويح بالانسحاب لم يظهر بشكل رسمي، من قبل أي مسؤول رياضي في السابق، إلا في بعض التصريحات أو التغريدات الفردية، من قبل بعض الأندية، ولكن التفكير باتخاذ الانسحاب من قارة آسيا برمتها، والابتعاد من الوقوف تحت مظلتها، والانضمام إلى قارة أخرى، هو قرار لا يقوله ولا يفكر به، ولا أعتقد أنه يخطر على بال أحد، إلا إذا كان يملك هذه القوة والشخصية والنفوذ والتأثير، مثل محمد خلفان الرميثي، وليس رياءً أو نفاقاً أو عاطفة، ولكن هذا الظهور أشعرنا بحجم الثقل الذي ستملكه رياضتنا خارجياً بعد أن افتقدنا ذلك فعلاً في المرحلة الماضية والمواقف السابقة أثبتت ذلك.

كلمة أخيرة

الثقل.. صفة لا يمكن أن تتصنعها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا