• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م
2017-11-22
محطات دورينا
2017-11-21
بين الدمج والصمت!
2017-11-20
عفواً بوفارس
2017-11-19
الهيئة والمصباح السحري
2017-11-16
حرب بالوكالة
2017-11-14
استقيلوا يرحمكم الله
2017-11-13
المسرحية الهابطة!
مقالات أخرى للكاتب

نحن نفهم

تاريخ النشر: الأحد 15 يناير 2017

لأننا نفهم قمنا باتخاذ قرار مهم وحساس وجدلي في تسجيل فاندرلي، من دون توضيح ومن دون تفسير، ومن دون إعلان عن الجهة القانونية التي اتخذت القرار، وتحملت المسؤولية، فلا الأندية تعرف، ولا الإعلام، ولا الشارع الرياضي، وحتى بعض موظفي الاتحاد لا يعرفون؟.

فأين التعب، لو أعلن الاتحاد أن من اتخذ القرار، هي لجنة قانونية مستقلة، ووافقت على التسجيل، وفقاً للائحة والمواد التالية!!، هل هذه الطريقة صعبة للغاية لهذه الدرجة؟.

فلماذا تم تهيئة الجميع على أنه تم اتخاذ قرار سري لقضية علنية، فهل هذا هو نهج التطوير، وهل هذه طريقة التواصل التي وعدونا بها.. أم أنه مجرد كلام وبس!!.

ما نطلبه هو أمر واضح: من الذي اتخذ القرار، وأفتى فيها قانونياً.. فالصمت والغياب سببا وضعاً مربكاً ومريباً ومثيراً لكل المشاعر، سواء في النصر أو العين، لتشتعل الساحة مجدداً.. معقولة لم يفطن الاتحاد لكل هذا!.

المصيبة أن حساب اتحاد الكرة في تويتر منتعش خبرياً لزيارات واجتماعات وصور أحد النواب، وهو يصول ويجول هنا وهناك، وحين نطلب توضيحاً للقضية الأهم يسود الصمت!!.

بعيداً عن الموضوع: مصيبة حين تعمل من أجل نفسك، ومصيبة حين تعمل والشك يحوم حولك، ومصيبة حين تعمل وتشعر أن هناك من يقف ضدك، ومصيبة حين نصافح باليمنى، ونغدر باليسرى، ومصيبة حين تأتي إلى أكبر المؤسسات كي تتعلم وتجرب وتشطح وتجمع لنفسك البوماً من الصور والذكريات!.

تعريف الحوكمة: هي تشكيل لجنة رقابة مالية، من دون رئيس لجنة دوري المحترفين، ليزعل البعض، ويعلن عن تعاقد لجنة دوري المحترفين مع شركة لتقوم بالأمر نفسه، وهي دراسة الأوضاع المالية للأندية نفسها، وكأنها تعمل في اتحاد آخر!.. لنكتشف أن الحوكمة الحقيقية هي أن تكون هناك جهتان، الأولى تتجاهل والأخرى تعاند!.

المشكلة أنني حين سمعت آراء كل من رئيس الاتحاد ونائبيه حول موضوع الحوكمة تفاءلت وفرحت وتعشمت خيراً.. وبعدها تذكرت أن الكلام في رياضتنا مثل الشيكات، ولكن من دون رصيد!.

كلمة أخيرة

كل ما أتمناه أن يكون هذا آخر صباح نستيقظ من خلاله على أخبار فاندرلي!.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا