• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

هذه جديدة يا دكتور

تاريخ النشر: الخميس 19 مارس 2015

حين يظهر الدكتور سرحان المعيني عضو مجلس إدارة نادي الشعب، ويقول إن «أندية الشارقة» سوف تساند ناديه في قضيته ضد اتحاد الكرة، فهذا يعني أمرين: إما أن الدكتور سرحان تحمس زيادة عن اللزوم، ونسي نفسه، أو أن الرجل يريد تقسيم أنديتنا وتحويلها إلى كتل إقليمية، تساند أو تحارب، أو تتكتل ضد أو مع أي طرف، حسب توزيعها الجغرافي، وهذا يعني أيضاً لو دخل أي نادٍ آخر في قضية مع اتحاد الكرة أنه سيجر معه كل جيرانه من الأندية، سواء المنتمية معه في المجلس الرياضي، أو التي تربطها بها علاقة وثيقة، وهذا يعني يا دكتور سرحان.. أن يبدأ نادي دبي في اتصالاته بجيرانه المنتمين معه في مجلس دبي الرياضي، ليتكتلوا هم أيضاً حماية لمصالح نادي دبي.

فهل وصلنا لهذه الدرجة من التفكير؟، وهل يمكن أن تتحول قضايانا إلى «ضرابة فريج» كل طرف يجمع «ربعه» لمساندته؟، وهل يمكن أن ينسف أي مسؤول «منفعل» ما تعودنا عليه، ليعود ويحولنا إلى مناطق إقليمية «تفزع» بعضها، ضد الطرف الآخر في نزاعاتها لتحول ساحتنا إلى فوضى.

وهل تأسست المجالس الرياضية لهذا الأمر يا دكتور؟، فإن كنت تعتقد ذلك، فهذا يعني أن لديك خللاً في المفاهيم، ولا تدرك مهام المجالس ودورها وأهم أهدافها، فهي لم تأت لزرع الإقليمية، وهي لم تأت لتشكيل تيارات رياضية، وهي لم تأت لتكون قوة ضغط على أي اتحاد رياضي وفرض ما تريده من قرارات.

99% من الأندية اختلفت مع اتحاد الكرة، ودخلت معه في مشاحنات وشد وجذب، ومن يحكم بينها هي «اللجان القانونية»، ولم نسمع عن أي نادٍ أنه جرجر خلفه جيرانه ومحبيه من الأندية غيركم، «أشمعنى» أنتوا بالذات فكرتم بها، فهل هي بدعة جديدة تريدون نشرها في رياضتنا مثلاً وإما ماذا؟.

عزيزي الدكتور سرحان المعيني، لك كل الحق في الدفاع عن مكتسبات ناديك، ولكن إن تخطيت الخطوط الحمراء، وأردت أن تحول ساحتنا إلى تكتلات جغرافية، فسنقول لك بملء الفم: قف عند حدك!، وإن كنت لا تقصد، فأنت مطالب بالاعتذار والتراجع عما صرحت به.

كلمة أخيرة

هل قرأت إدارة الشعب لائحة النظام الأساسي، أو لائحة الانضباط في حال لجوئها للمحكمة المدنية، ورفضها قرار لجنة الاستئناف، إن قرأت وكانت تعلم بالقرارات التي ستتخذ ضدها فهذه مصيبة، وإن لم تعرف فالمصيبة أكبر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا