• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م
  11:25    عبدالله بن زايد: الإمارات تقوم بدور فاعل في محيطها.. ومنطقتنا لاتزال تعاني من الإرهاب المدفوع من أنظمة تريد الهيمنة        11:26     عبدالله بن زايد: نحتاج لحلول سياسية للأزمات التي تعاني منها المنطقة.. وإدارة الأزمات ليست حلا وإنما نحتاج للتصدي إلى التدخلات في الشأن العربي        11:26    عبدالله بن زايد: الإمارات ترى أن قمة الرياض تاريخية والإمارات قررت مع السعودية ومصر والبحرين اتخاذ هذا الموقف من قطر لدفعها إلى تغيير سلوكه        11:27     عبدالله بن زايد: يجب التصدي لكل من يروج ويمول الإرهاب وعدم التسامح مع كل من يروج الإرهاب بين الأبرياء         11:28     عبدالله بن زايد: يؤسفنا ما تقوم به بعض الدول من توفير منصات إعلامية تروج للعنف والإرهاب.. وإيران تقوم بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة        11:29     عبدالله بن زايد: إيران تستغل ظروف المنطقة لزرع الفتنة وبالرغم من مرور عامين على الاتفاق النووي لايوجد مؤشر على تغيير سلوك طهران         11:29     عبدالله بن زايد: يجب على الأمم المتحدة أن تقوم بدورها لدعم اللاجئين ونحن ندين ما يجري لأقلية الروهينغا في ميانمار        11:30     عبدالله بن زايد : ندين ما يقوم به الحوثيون في اليمن والإمارات ستستمر في دورها الفاعل ضمن التحالف العربي لمساعدة الشعب اليمني         11:31    عبد الله بن زايد: حرصنا على توفير بيئة آمنة تُمكن النساء والشباب من تحقيق تطلعاتهم والمشاركة في تطوير دولتهم فأصبحنا نموذجاً يشع أمل للأجيال    
2017-09-18
«ليش» الزعل ؟!
2017-05-07
أن تكون محترماً!
2017-04-27
تحت قبة المجلس
2017-04-25
من أنت!
2017-04-24
وعود للبيع!
2017-04-20
ابتسامة «منصور»
2017-04-19
دوري المعاناة!
مقالات أخرى للكاتب

ببساطة.. موظف الـ IT

تاريخ النشر: السبت 14 مارس 2015

هل يعقل أن تدفع الأندية ثمن خطأ موظف الـ IT، وهل يعقل أن تفقد بعض الفرق نقاطاً مهمة بسبب خطأ موظف بسيط، وهل من الإنصاف أن نرمي أخطاءنا على صغار الموظفين، هكذا وبكل بساطة، وتضيع من بعدها الحقوق، وهل نحن في زمن التكنولوجيا السهلة لأعمالنا أم المعقدة لها، وهل حين تكثر الأخطاء ترمى التهم تجاه موظفين لا ندري عنهم، ولا نعرفهم، وحين تحدث الإنجازات تظهر الأسماء الكبيرة، وهل من العدالة أن نجعل الموظفين البسيطين يتحملون أخطاء مسؤوليهم فقط، لأن لا صوت لهم ولا حول ولا قوة، وهل يمكن أن نمرر خطأ المسؤول التنفيذي لأن إيميل التعميم الجديد، سقط سهوا من أمام عينيه، لتتحمل بعدها الأندية هذه الأخطاء وتدفع هي الثمن، وهل من المعقول أن ينسى رئيس اللجنة إياها أن ينشر التعميم لشركائه الأندية بدل المرة مرتين، وهل يمكن أن نبتلع حجة أن هناك نادياً استعان بـ «الهاكرز» ليخدع المنافسين، ونبرئ الأعضاء الكبار من الذنب، وهل فهمتم حجة رئيس الاتحاد الذي تعاطف مع الشعب معنوياً، ولم يتمكن من إنصافه فعلياً، وهل التنويه السفلي في صفحة الموقع دليل براءة الاتحاد من دم نادي الشعب، وهل بعد كل هذا يمكن أن نصدق حديث «المعيني» الذي ألمح بوجود المؤامرة، وهل حقاً يجوز أن نصدق حقاً أننا هنا من يتمنى خسارة فريق على آخر أو يتواطئ متعمداً لذلك؟.

انتهت الأسئلة..!، فأنا لم أعد أصدق كل الإجابات، ولم أعد اقتنع بالمبررات، ولا أريد الخوض في الذمم، والدخول في ما تحمله القلوب، ولكن ماذا يحدث يا ترى، لماذا تتحول أخطاؤنا الصغيرة إلى مصائب، ولماذا لا نعرف كيف نتصرف في أمور إدارية بديهية، لنظهر بعدها في وضع محرج لا نعرف فيه المخطئ من المصيب، ولماذا حين تشتد الأزمات، يظهر في الصورة صغار الموظفين، لنرمي عليهم التهم، ونفتح عليهم النار.. ولماذا لا نعرف سوى انتقاد اللاعبين ومستواهم، وحين يأتي الدور علينا، وعلى احترافية عملنا، نتبرأ من الجميع، كي نخرج منها كالشعرة، ويكون القرار المنصف عبارة عن اعتذار واتصال وترضية، وإنهاء خدمات من يعملون في الظل، فهل حقاً أعضاء اللجنة الذين جابوا الأندية شرقاً وغرباً ببرامجهم الانتخابية، يكون عملهم بهذه الطريقة، وتكون الحجة الباردة حين يقع الفأس في الرأس «نسينا أن نبلغهم»!.

لا يمكن أن نلوم رئيس الاتحاد، فتكفي شجاعته رغم مبرراته غير المقنعة فهو لا يتوانى في الخروج أمام الرأي العام ليوضح ويعتذر، بل ألوم من اختفوا فجأة بعد حدوث المشكلة، ولا كأنهم غير موجودين، وهم يعرفون أنفسهم.. عجبي!.

كلمة أخيرة

يقول المثل الشهير: من يعمل يخطئ، ولكن ماذا نقول عن من يعملون بالبركة ويجلبون لنا المصائب!.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا