• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة        01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

إهانة ملاعبنا 2

تاريخ النشر: الأربعاء 18 مايو 2016

هناك بعض الأمور يجب أن نحمد الله عليها، ومنها وجود مسؤولين رياضيين على مستوى عالٍ من العقل، يقومون بدور تربوي في مدارسنا الكروية، وهم خليفة سليمان وعصام عبدالله من العين، ومحمد مطر غراب وعنتر مرزوق والدكتور موسى عباس، والذين تعاموا مع واقعة «الضرابة» في مباراة صغار الأهلي والعين بكل عقلانية، وكانوا فعلاً نعم المربين الفاضلين الذي وضح معدنهم في هذا الموقف المحرج.

حتى التقارير التي كتبها الطرفان عن الواقعة، كانت حقيقية، وبعيدة عن المبالغة أو رمي الخطأ على الطرف الآخر وتبرئة فريقهم، وهذه الأفعال لا تصدر إلا من الرجال.

فما حدث في نهائي دوري المراحل بين الأهلي والعين، كاد أن ينتهي بكارثة لولا ستر الله، فدخول عدد من الجماهير أرض الملعب، وعدم وجود عدد كافٍ من رجال الأمن، والعراك الجماعي بين الطرفين، وغيرها من الأحداث، أمور نتأسف أنها حدثت في ملاعبنا.

بالأمس جاءتني بعض الردود حول مقال «إهانة ملاعبنا»، البعض أوضح حقائق مثيرة تحدث في ميادين المراحل السنية، ففي هذا الموسم بالذات أُلغيت العديد من مباريات هذه الفئة، والسبب أن بعض الأندية لا تريد أن تدفع مبلغ لا يتجاوز 2500 درهم من أجل توفير سيارة الإسعاف مثلاً، وأجهزة الشرطة مشكورة لا يمكن أن ترسل عدداً كبيراً من أفرادها إلى الملاعب ليحرسوا مباراة مراحل سنية، فالأولويات الأخرى بالنسبة لهم ومسؤولياتهم المجتمعية أهم، وبذلك فإن الأندية عليها أن تدفع لشركات الحراسة والأمن، وكلها مصاريف أصبحت عبئاً عند بعض الإدارات، وأمور ترى الأندية أنها لا داعي لها، ولكن عندما تحدث «مصيبة».. هل سنتحمل توابعها!

عموماً، نحن في انتظار التقرير الرسمي، ولا تهمنا العقوبات التي تصدر، بل ما نريده هو اعتبار تلك الواقعة بمثابة التجربة كي يقدم المعنيون دراسة جديدة حول كيفية إدارة المباريات أمنياً وتربوياً وأخلاقياً.

وبعيداً عن كل تلك الأحداث، التقيت، أمس، الدكتور خليفة الغفلي رئيس لجنة الحكام، وهو رجل مثقف وبدرجة كبيرة من الوعي والاحترام، وأرجو أن يلقى من جميع فئات الساحة الرياضية الدعم والمساندة كي ينجح في مهمته، فنجاح السلك التحكيمي، هو نجاحنا جميعاً، وعفا الله عما سلف.

كلمة أخيرة

إلى من يهمه الأمر: من يرغب في أن يركن الإعلام في زاوية، ويقدم له ما يريده هو، ويمنع عنه ما يرغب في منعه، ظناً منه أنه «يتذاكى» عليهم، أعتقد أنه يعيش في زمن بعيد، قدم لنا كلتا يديك كي نكون فعلاً معك!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا