• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م
  02:39    وكالة أنباء الشرق الأوسط: ارتفاع عدد قتلى هجوم على مسجد في شمال سيناء في مصر إلى 305        02:45    النيابة العامة المصرية: مهاجمو المسجد في شمال سيناء كانوا يرفعون علم "داعش" وعددهم يتراوح بين 25 و30        02:46     ارتفاع حصيلة قتلى الهجوم على مسجد سيناء إلى 305 قتيلا بينهم 27 طفلا     
2017-11-22
محطات دورينا
2017-11-21
بين الدمج والصمت!
2017-11-20
عفواً بوفارس
2017-11-19
الهيئة والمصباح السحري
2017-11-16
حرب بالوكالة
2017-11-14
استقيلوا يرحمكم الله
2017-11-13
المسرحية الهابطة!
مقالات أخرى للكاتب

إهانة ملاعبنا 2

تاريخ النشر: الأربعاء 18 مايو 2016

هناك بعض الأمور يجب أن نحمد الله عليها، ومنها وجود مسؤولين رياضيين على مستوى عالٍ من العقل، يقومون بدور تربوي في مدارسنا الكروية، وهم خليفة سليمان وعصام عبدالله من العين، ومحمد مطر غراب وعنتر مرزوق والدكتور موسى عباس، والذين تعاموا مع واقعة «الضرابة» في مباراة صغار الأهلي والعين بكل عقلانية، وكانوا فعلاً نعم المربين الفاضلين الذي وضح معدنهم في هذا الموقف المحرج.

حتى التقارير التي كتبها الطرفان عن الواقعة، كانت حقيقية، وبعيدة عن المبالغة أو رمي الخطأ على الطرف الآخر وتبرئة فريقهم، وهذه الأفعال لا تصدر إلا من الرجال.

فما حدث في نهائي دوري المراحل بين الأهلي والعين، كاد أن ينتهي بكارثة لولا ستر الله، فدخول عدد من الجماهير أرض الملعب، وعدم وجود عدد كافٍ من رجال الأمن، والعراك الجماعي بين الطرفين، وغيرها من الأحداث، أمور نتأسف أنها حدثت في ملاعبنا.

بالأمس جاءتني بعض الردود حول مقال «إهانة ملاعبنا»، البعض أوضح حقائق مثيرة تحدث في ميادين المراحل السنية، ففي هذا الموسم بالذات أُلغيت العديد من مباريات هذه الفئة، والسبب أن بعض الأندية لا تريد أن تدفع مبلغ لا يتجاوز 2500 درهم من أجل توفير سيارة الإسعاف مثلاً، وأجهزة الشرطة مشكورة لا يمكن أن ترسل عدداً كبيراً من أفرادها إلى الملاعب ليحرسوا مباراة مراحل سنية، فالأولويات الأخرى بالنسبة لهم ومسؤولياتهم المجتمعية أهم، وبذلك فإن الأندية عليها أن تدفع لشركات الحراسة والأمن، وكلها مصاريف أصبحت عبئاً عند بعض الإدارات، وأمور ترى الأندية أنها لا داعي لها، ولكن عندما تحدث «مصيبة».. هل سنتحمل توابعها!

عموماً، نحن في انتظار التقرير الرسمي، ولا تهمنا العقوبات التي تصدر، بل ما نريده هو اعتبار تلك الواقعة بمثابة التجربة كي يقدم المعنيون دراسة جديدة حول كيفية إدارة المباريات أمنياً وتربوياً وأخلاقياً.

وبعيداً عن كل تلك الأحداث، التقيت، أمس، الدكتور خليفة الغفلي رئيس لجنة الحكام، وهو رجل مثقف وبدرجة كبيرة من الوعي والاحترام، وأرجو أن يلقى من جميع فئات الساحة الرياضية الدعم والمساندة كي ينجح في مهمته، فنجاح السلك التحكيمي، هو نجاحنا جميعاً، وعفا الله عما سلف.

كلمة أخيرة

إلى من يهمه الأمر: من يرغب في أن يركن الإعلام في زاوية، ويقدم له ما يريده هو، ويمنع عنه ما يرغب في منعه، ظناً منه أنه «يتذاكى» عليهم، أعتقد أنه يعيش في زمن بعيد، قدم لنا كلتا يديك كي نكون فعلاً معك!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا