• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

إهانة ملاعبنا

تاريخ النشر: الثلاثاء 17 مايو 2016

كيف يقوم المعنيون بتنظيم نهائي بطولة مراحل سنية من دون أمن كافٍ، ومن دون ضوابط تمنع الفوضى، ومن دون احتياطات تؤمن حياة الجميع، فكيف يدخل الجمهور ملعباً يتسع مدرجاته لقرابة 80 متفرجاً ،والحضور وصل أكثر من 300 شخص، فمن المتسبب يا ترى ومن يمكن أن نلوم؟!

كيف يدخل المتفرجون الملعب بهذه الطريقة، وماذا لو تهور أحدهم، وحدثت جريمة داخل أرض الملعب، والسبب انفعال «مباراة»، فهل ستصبح ملاعبنا التي شُيدت من أجل الرياضة إلى ميدان «للجريمة والجناية»؟!

وكيف يمكن بعدها أن نقنع أولياء الأمور أن أنديتنا وكرتنا أُشهرت من أجل حياة أفضل لأبنائهم، وليس من أجل سلب صحتهم أو تعريضهم لخطر الإصابة والاعتداء؟!

كيف يتعارك الفريقان، ولا يعرف العقلاء كيف «يفضوا» الاشتباك.. وكيف تحضر الشرطة ويكتشف من أرسل لهم خطاب الحدث أن عدد رجال الأمن أقل من أن يحفظ مباراة حضرها فجأة 300 متفرج؟!

وإذا أقيمت المباراة في ملعب غير مهيأ للجمهور، لا من ناحية المدرجات، ولا من ناحية التواجد الأمني ولا ناحية أمن وسلامة اللاعبين والمدربين، ولا ناحية اتساعه لهذا العدد، فمن الذي سمح لهم بالحضور ومن الذي أدخلهم الاستاد، ومن الذي رأى أن وجودهم أمر عادي من دون أن يحسب حساب أي تصرف غير متوقع؟!

في كرة القدم أحداث الشغب قد تحدث وقد تفلت منك الأمور، ولكن في حالة واحدة فقط، إذا كنت تعمل بلا ضوابط أو معايير وآلية لتنظيم أي حدث مهما كان حجمه، ولكن لو قلت لكم إن هناك مرسوماً سامياً من الدولة بقانون أمن المنشآت والفعاليات الرياضية من أجل حفظ الأمن في هذه الأحداث، فنحن في دولة نظمت لنا كل شيء وشرعت للمسؤولين كل القوانين، وحددت ضوابط كل خطوة ممكن أن تقوم بها، ومع ذلك نسقط ونتجاوز هذه القوانين!

على الجهات التي تسببت بالحادث أن توضح لنا ملابسات ما حدث، فلا نريد من القاضي أن يصبح جلاداً، ولا نريد أن تختبئ الأحداث بما أن الصور والفيديوهات قد فضحتكم، ولقطة الناشئ الذي سقط أرضاً بضربة غادرة ونام في المستشفى لساعات لا نريده أن يمر مرور الكرام.

اتحاد الكرة ولجنة مسابقاته، الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ بشرطة دبي، إدارة فريقي الأهلي والعين.. نريد أن نعرف منكم جميعاً الحقيقة!

كلمة أخيرة

منذ متى تحدث هذه الأمور في ملاعبنا؟ هي ليست فوضى، بل إهانة لكرتنا.. وغداً نكمل!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا