• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

زحمة

تاريخ النشر: الثلاثاء 24 فبراير 2015

فجأة تحولت الساحة إلى «زحمة».. تصريحات، اعتراضات، احتجاجات، شكوك.. كل شيء يمكن أن يخطر على بالك أو لا يخطر. الجميع أصبح مظلوماً وحقه مهضوم..

والكل أصبح يطالب بالتصحيح أو إطاحة من يملك القرار..

فمن يخسر مغلوب على أمره وخسارته بفعل فاعل، ومن ينتقد باتت كلماته تحكمها الألوان والأهواء، ومن يشعر بقرب سقوطه يريد أن يسحب كل من هو حواليه إلى حفرته.

أصبحت الساحة مزدحمة بالأصوات لا تعرف لمن تسمع ولمن تنصت، ولا تعرف من الظالم.. ومن المظلوم.

على سبيل المثال، فتعاقد الوحدة مع سامي الجابر بالنسبة لهم أفضل قرار، وبالنسبة للبعض بداية التراجع والخسائر، وقرارات الحكام تراها الأندية جريمة بحقهم، وتراها لجنة الحكام خطأ بشرياً غير مقصود.

مشكلة الروزنامة بالنسبة للأندية لها أكثر من حل، وبالنسبة للجنة الفنية ملف مغلق غير قابل للفتح.

طرح الثقة وجلب الأصوات لعقد جمعية عمومية عاجلة تراها بعض الأندية أمراً محتماً وسط هذه الاعتراضات، ويراها النقاد أنها خطة «مكر» من بعض الأندية لتمرير مشاكلها وسوء نتائجها، وتعتقد بقية الأندية ومعهم اتحاد الكرة أنها مضيعة للوقت ومجرد كلام.

عبدالمجيد حسين تحدى الجميع أنه على حق، وأن الأهلي كان يستحق أن ينال فرصة راحة أكثر، وأحمد الرميثي يقول، إن «العناد» لن ينفع وعلى المعنيين أن يجدوا حلاً للحكام والروزنامة، واللجنة الفنية صامدة لن تغير، ولن تتأثر ولن توافق.

والسؤال الذي لم أجد الإجابة عليه إن كانت هذه الروزنامة قد اشتكى منها مدرب المنتخب واشتكت منها الأندية، وتراها اللجنة الفنية أنها بلا حلول، فهي لمصلحة من وضعت؟..ولمصلحة من شُكلت؟..

في وسط الزحمة أصبحنا لا نعرف من الجاني ومن المجني عليه؟

وفي وسط الزحمة ظهر مدربنا القدير مهدي، وقال إن علاقته جيدة مع يوسف السركال، وإنهما صديقان، حتى لو لم تجمعهما أي صورة أو لقطة فيديو، الحمدلله طاح الحطب!!..

فكم من الصور في ملاعبنا ورياضتنا تملأها الابتسامات والضحكات، وفي القلوب نيران تشتعل.

كلمة أخيرة وسط الزحمة، صرخ فهد مسعود في وجه الحكم، ودفع عايض مبخوت لاعب الظفرة القديوي، إداريان ناجحان ومتزنان.. ولكن انظروا ماذا فعلت بهما زحمة الأصوات والأحداث.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا