• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

أيام السركال

تاريخ النشر: الأربعاء 04 مايو 2016

دخل كإداري عادي في منتصف الثمانينيات، كانت له تطلعات كثيرة، وكان طموحه أن يكون رجلاً مؤثراً في رياضة الإمارات، ترأس مجلس إدارة نادي الشباب في واقعة انتخابات شهيرة، دخل في مواجهة رموز النادي الكبار يومها، وكان فوزه بمنصب رئيس مجلس الإدارة بمثابة المفاجأة غير المتوقعة وقتها، وجاء خروجه الآن مشابهاً للحظة دخوله، أمام منافس شاب يشبهه في الطموح والقوة، وكأن الدائرة تدور دون أن يشعر بها أحد.

حقق مع النادي الأخضر منذ تولى قيادته بطولات وألقاباً لم تحققها أي إدارة بعده أو قبله، وكان يقود الجيل الأعظم في تاريخ الشباب، والتي لا تزال جماهيره تبكي على أطلال ذكرياتها، هذه النقلة رشحته بقوة لدخول عضوية اتحاد الكرة في ظل وجود كوكبة من القيادات الرياضية، وكانت تلك الأيام تتشكل اتحادات الكرة من صفوة القيادات الرياضية والمجتمعية، ومن عاش تلك الفترة وعاصرها يدرك قيمة ومكانة هذه الأسماء.

وفي اتحاد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، كان السركال أحد أهم رجالات ذاك الاتحاد، فسموه رأى في شخصيته الرجل الأنسب ليتولى قيادة كرة الإمارات تنفيذياً مستقبلاً، وهذا ما حدث فعلاً، فشكّل بو يعقوب واحداً من أقوى الاتحادات الرياضية بعد تكليفه برئاستها.

كل هذه المحطات، وكل هذه الخبرات المتراكمة والعلاقات الخارجية، وكل هذه التجارب التي تنوعت، ما بين النجاح والإخفاق، كانت بمثابة صقل لشخصية رياضية واجهت الكثير من العواصف والأزمات والظروف القاسية بكل بقوة، دون أن يتهرب أو يوارب، فظهر أمام الرأي العام كأحد أقوى الشخصيات التي لا تخشى الوقوف أمام العواصف، كما لا ننسى إنجازات كرتنا معه.

خروجه من الانتخابات لم يكسره داخلياً، ولم يحطم أحلامه، ولم يبعثر خططه وأفكاره، فالقيادات الناجحة هي من تجعل من كل عثرة بداية جديدة، حضر إلى مقر الاتحاد، صافح الجميع، وودع فريق عمله، وهنأ الأعضاء الجدد، مؤكداً أن عدم فوزه بمنصب الرئيس لا يعني أنه خسر وانهزم وانهار، وكل هذه المبادرات لا يمكن أن يستوعبها ويطبقها سوى من عاش، وعاصر، وتعمق، وعرف مبادئ الرياضة والديمقراطية.

كلمة أخيرة

حتى بعد خسارته، لا يزال حديث الناس، وتحول لقبه من الرئيس إلى الرمز.. السركال ودعنا من الباب الواسع، فمن القلب شكراً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا