• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

كفارة يمين!

تاريخ النشر: الإثنين 02 مايو 2016

ما قصة كفارة اليمين.. واجتماع ذلك الفندق الشهير.. من خلف سقوط الرجل الخبير.. ومن الذي دبر أن يكتسح الجديد.. هي ليست مؤامرة.. بل هي رغبات وتطلعات.. وشوية علاقات!

السؤال المحير هو: كيف تسقط الخبرة هكذا؟ والسؤال الأكثر غرابة: كيف يغيب أغلب الكبار عن هذا المشهد بهذه السهولة؟! فهل ترضى هذه الأندية أن تكون فجأة خارج التأثير وبعيداً عن قمة الهرم بسهولة؟! وهل من بعد هذه الانتخابات علينا أن نلغي لقب «نادي كبير»، فالانتخابات أكدت أن الكل قوي والكل مؤثر! فهل يمكن التصديق أن أندية كانت تعاني وتشتكي، ووصل بها الأمر أن تفكر بإلغاء اللعبة والانسحاب من دوري الهواة، وتصبح اليوم فجأة صاحبة قرار وتأثير وتخطيط! العيب ليس فيها، بل أثبتت أنها تعرف التخطيط والتفكير و«التربيط» أكثر من غيرها!

بعد كل ما حدث.. هل يجب أن نحسب الصعود لمروان بن غليطة وأصدقائه؟ أم نكتبها ضد يوسف السركال وأعوانه؟! هل في الأمر انتصار وغدر.. أم أنها لعبة ديمقراطية، علينا أن نتقبلها؟! هل فعلاً بات التصويت لابن غليطة خيانة كما وصفه البعض؟! أم أن الامتناع عن مساندة السركال هو الواقع؟!الأندية تريد التغيير، والأندية تريد أن تعيش، والأندية التي تعاني وتكاد أن تحتضر، أصبحت اليوم تتصدر المشهد وبيدها القلم!

سألني بالأمس أحد «المصدومين»، كيف يفوز من ليس لديهم فرق كرة قدم حقيقية.. وكيف ينتصر من ليس لديهم لاعب واحد في المنتخب حتى لو كان ذلك على مستوى المراحل؟

سألني سؤالاً أخيراً.. كيف ينتصر من لم يخض تجربة توقيع عقد «احترافي» واحد في كل ناديه؟!الإجابة: لأنكم أنتم الكبار لستم على قلب واحد، فهل نلوم أصحاب القلوب المتحدة.. أم نعزي تلك النفوس المتنافرة؟!

هل تعرفون أنه كان هناك «عراب» جديد في هذه الانتخابات، يختبئ خلف غرفة عمليات، ويقرأ الأحداث.. ويبدأ بعدها المناورات؟ في هذه الانتخابات هناك تفاصيل كثيرة.. وغريبة، لن يستفيد منها الناس لو نُشرت، وستبقى أسراراً إلى حين «غُرة»! في هذه الانتخابات.. لم يفز مروان فقط، بل سقطت 30 سنة من عمر رجل بحجة «الصندوق»، في الانتخابات أثبتت النهاية أن القسم بأغلظ الأيمان يمكن أن يتحول بنهاية اليوم إلى مجرد «كفارة يمين»! نسيت أمراً مهماً:

كلمة أخيرة:

بعد أن حفظنا كل الوعود.. سندعمها لتنجح.. هذا هو دورنا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا