• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

الصدمة

تاريخ النشر: الجمعة 13 فبراير 2015

إذا أردت أن تعرف معنى الصدمة فاذهب إلى أبوظبي، واقرع باب شقة «بيسيرو»، وانظر إلى تعابير وجهه، ستجد كل معاني هذه الكلمة.. ستجد صمته وعبوسه وذهوله، ستجد كل الأوصاف التي يمكن أن تراها في وجه أي إنسان عادي يُعفى من منصبه من دون أن يكون هناك سبب مباشر أو لفت نظر أو حتى رسالة تحذير مبطنة.. كل معاني الصدمة وكل حروفها تجمعت واتحدت واحتلت وجه بيسيرو.

إذا أردت أن تعرف معنى الصدمة فابحث عن ردود فعل إدارتي الشعب والأهلي فهما ما زالتا لا تعرفان كيف أصبحتا فجأة أمام مشكلة لم تكن لا على البال ولا على الخاطر، فالشعباوية استندوا بلائحة أخرى غير المعمول بها، والأهلاوية فسروا لائحة الانتقالات بشكل عادي.. والمشكلة أن بعض بنود لوائحنا لها أكثر من تفسير وأكثر من معنى وأكثر من قرار لقضية واحدة تتشابه ظروفها ومعطياتها.. أقترح على قنواتنا الرياضية أن تتعاقد مع مفسر لوائح وقوانين على غرار مفسر رؤى وأحلام في القنوات الدينية.. عل وعسى!

إذا أردت أن تعرف معنى الصدمة انظر إلى جمهور وأقطاب ومحبي النصر فهم في عز أفراحهم أو أحزانهم.. في قمة مستواهم أو أسوأ ظروفهم.. مع وصولهم إلى المنصة أو دخولهم لأي أزمة..لا يزالون يذكرون اسم رجل لا يمكن تجاهله أو نسيانه، إنه الشيخ مانع بن خليفة آل مكتوم، فهو أب روحي لكل الأجيال، وهو رجل استثنائي، على الرغم من ابتعاده لفترة طويلة.. أي قائد كنت يا طويل العمر. إذا أردت أن تعرف معنى الصدمة فانظر إلى ستاد هزاع بن زايد الذي قدمته القيادة الحكيمة، حفظها الله، لجمهور العين، انظر إلى هذا الاستاد الرائع وهو خالٍ من معظم مقاعده.. انظر إليه في مباريات نهاية الأسبوع ومباريات منتصفه.. انظر إليه والعين قريب من قمة الجدول.. انظر إليه والشيخ عبد الله بن محمد بن خالد رئيس شركة الكرة يستغل كل مناسبة وهو يتغزل بهم ويثق بحضورهم في المباراة المقبلة.. ولكنهم ما زالوا مبتعدين، والمقاعد ما زالت تشتكي بُعدهم وغيابهم.

كلمة أخيرة

نتألم حين ننتقد.. ونزعل حين نكتشف الخطأ لدى أي جهة رياضية ونتغاضى عن بعض مشكلاتنا ونتجنب أن نكون السبب في نشر غسيلنا، نعم دورنا الحقيقي هو نقل صورة رياضتنا للرأي العام ولكن ليس لنا الحق في تشويه الصورة للعالم.. فإن أخطأنا أو بالغنا أو تمادينا أو تعاطفنا، فنبهونا إن تكرمتم.. فنحن مثلكم نجتهد ونعمل ونحاول ونخطئ.. فنحن جزء منكم، إجازة قصيرة ونعود.

Mohamed.Albadea@alIttihad.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا