• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م
2018-06-22
حكمنا في المونديال
2018-06-21
أسطورة الهزل!
2018-06-20
اليابان والمريخ!
2018-06-19
عريضة القحطاني!
2018-06-18
مليارات آيسلندا!
2018-06-17
ليش الزعل!
2018-06-16
غاية لا تدرك!
مقالات أخرى للكاتب

المعادلة الصعبة!

تاريخ النشر: الثلاثاء 27 فبراير 2018

كيف يمكن لنا الإعلان أن هذا النادي ناجح أو متفوق أو يسير في طريق التميز والقمم، وما هي المعايير التي قد تضعها كشخص عادي أو متخصص كي تقر بالنجاح الكامل أو النسبي أو حتى الفشل؟..

بعضهم سيقول بالبطولات، وبعضهم الآخر سيقول بالجماهيرية ونسبة المتابعة في الاستاد والتلفاز أو عبر مختلف القنوات الإعلامية، وبعضهم الآخر سيتجه صوب الأرباح والقيمة السوقية للنادي والنجوم، وكيف يحول كيان النادي إلى قطاع تجاري رياضي تكسب من خلاله مادياً!

ولكن كم ناديا في العالم ينجح في حل كل هذه المعادلات، وكم ناديا في العالم يكسب مادياً ويصعد المنصات ويزيد من شعبيته ويكتب التاريخ ويرفع من قيمته في السوق في آن واحد؟!

بالتأكيد ليست كل الأندية تستطيع أن تنجح وتكسب كل الأضلاع، وليس من السهولة أن تكون تكسب كل شيء دفعة واحدة، مثلاً بايرن ميونيخ حقق هذه الحسبة وكذلك قطبا إسبانيا «الريال وبرشلونة» بالإضافة إلى يوفنتوس الإيطالي، وفي إنجلترا انقلبت الآية هناك وتغير الحال.. وبات من كان مغموراً هو من يحتل الصدارة!.. بالطبع أقصد «المان سيتي»!

قد يتساءل المتابع العادي، ما الذي كسبناه من تولي وشراء نادٍ مثل مانشستر سيتي، دفع أموالا طائلة على النجوم وضخ رواتب ضخمة، التعاقد مع مدربين بأسعار خيالية، وماذا بعد!

نادي مانشستر قبل صيف 2008، كان يساوي 200 مليون دولار، واليوم يساوي مليارين و100 مليون دولار، هل يمكن أن تقارن هذه الأرقام، وتعرف هل كسبنا من شراء هذا النادي أم لا!

عموماً الدخل الشامل للنادي «السماوي» قبل 2008 وصل إلى 27 مليون دولار، وهو مبلغ زهيد في عالم الأندية العملاقة، خاصة في إنجلترا، واليوم الدخل الشامل للسيتي يصل إلى 650 مليون دولار، فهل لا زلت تتساءل هل نحن نخسر أو نكسب؟!

أمر آخر، هذا النادي قبل أن يتغير جلده، ويحصل على 7 بطولات في أقل من 10 أعوام.. كان مجموع كل بطولاته منذ تأسيسه قبل 112 عاماً حتى صيف 2008 عدد 12 بطولة أغلبها هامشية، وقد تتساءل مثلي هل رأس المال و«الكاش» هما فقط من يحققان كل هذا في غضون عقد من الزمن، الإجابة لا تحتاج للتفكير: العقلية الخاصة بملاك النادي وطريقة إدارتهم الإشرافية هي من حولت هذا المغمور إلى وحش عملاق يأكل الأخضر واليابس في أقوى دوري في العالم.

مانشستر سيتي بلغ اليوم عدد متابعيه عبر وسائل التواصل الاجتماعي 44.5 مليون متابع، هل يمكن أن تبني كل هذه الشعبية بالصدفة!.. الإجابة واضحة.

كلمة أخيرة

للنجاحات «رموز ورجال» ارجع للصورة لتعرف من هم!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا