• الخميس 26 جمادى الأولى 1438هـ - 23 فبراير 2017م
2017-02-22
«مؤتمر العوير»
2017-02-19
سعيد وكلمة الحق!
2017-02-16
عدم اختصاص!
2017-02-14
نحن فاشلون
2017-02-13
فيديو «الباروكة»!
2017-01-26
وقت «الضرب»!
2017-01-25
القفز من فوق الجسر
مقالات أخرى للكاتب

تفاءلوا..!

تاريخ النشر: الأربعاء 13 أبريل 2016

هل يعقل أن يكون طموحنا المونديال.. ونخاف؟!

هل يعقل أن يكون هدفنا اللعب مع الكبار ونرتبك عندما نسمع اسم اليابان؟!

هل يجب أن نتذمر من وجود أستراليا في القارة، ونحن نقول دائماً إننا أقوياء!

هل فعلاً تريدون الصعود بالتغلب على الفلبين وتركمانستان أم إيقاع العمالقة؟

من منكم لا يحلم برفع العلم عالياً في مدرجات «موسكو»، فهل الوصول إلى هناك سيكون مفروشاً بالورود؟

لماذا نبرة الخوف؟

لماذا هذا الصوت المرتبك؟

نحن قدها؟

إنْ لم نكن كذلك، فلماذا تريدون للمنتخب أن يلعب أفضل؟

كلامي أوجهه للبعض!

الصعود إلى كأس العالم.. يعني التضحية، وليس المناورة.

الصعود إلى المونديال يستوجب الثقة.

الصعود إلى المونديال يفرض علينا أن نبقى متحدين كما كنا

لا تفيد الأرقام.

ولا تصفية الحسابات.

ولا التطبيل، والبهرجة.

نريد العمل.. بدل الانشغال بالردود.

نريد من كل جهة أن تركز على مسؤولياتها، وتهتم ببرامجها، وتصفي ذهنها بالمهمة التي على عاتقها!

الفوز سيكون للجميع.. والخسارة أيضاً للجميع.

المجد للدولة.. والعز لها أيضاً.

فهي تعطي من غير «منة».. وتبذل من غير مقابل.. وتدعم ولا تنتظر منا رد الديْن!

هي دعوة للتفاؤل.. فنحن بطبعنا حذرين وقلقين!

وهذا الحذر والقلق سيجعلنا نفكر أكثر، ونعيد حساباتنا أكثر، ونقلب أوراقنا عل وعسى أن نجد حلاً لمشاكلنا، أو نبتكر طريقة لإعادة الكرة الحقيقية إلى منتخبنا!

رسالة إلى اللاعبين: هناك جيل عاش على مجد واحد حتى بعد مرور 26 عاماً على ذكرى وصوله مونديال 1990 في إيطاليا، هذه الذكرى باقية ليس لأنهم صعدوا فقط، بل لأنهم كانوا مقاتلين ولعبوا بروح عالية وقهروا ظروفهم، وعاندوا كل «مطباتهم»، فقط من أجل يفرحوا قادتهم وجمهورهم، فأحبهم الجمهور حتى اليوم.

وأنتم اليوم أمام خيارين، إما أن تكونوا مثلهم وأفضل منهم لتبقى ذكراكم لعقود طويلة، أو ترحلوا كما اختفى غيركم!

رسالة إلى اتحاد الكرة: مبدئياً سيتم تجمع «الأبيض» في الخامس عشر من يوليو، والتأهل لكأس العالم معادلة صعبة، ولكنها لا تعني أن تكون مشروطة، بنسف المسابقات المحلية مقابل الصعود، فهناك 31 منتخباً أخرى ستتأهل إلى المونديال، بدوري محترم وروزنامة مستقرة، نحتاج إلى «شوية» تنظيم وتوافق فقط، ويجب ألا نتعامل مع مسابقاتنا وكأنها خصم يجب «ذبحه» كي نحقق أمانينا، فلا تعيدونا إلى نظام الثمانينات!

كلمة أخيرة

علينا أن نتفاءل ونقف خلف «الحلم الكبير» حتى النهاية ولو كان المشوار صعبا

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا