• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

عندما ينتصر الوحدة

تاريخ النشر: الأحد 03 أبريل 2016

اشتاقت كرة الإمارات لعودة أحد أهم أضلاعها إلى القمة مجدداً.. اشتاقت لأوان «العنب» وشعار الظبي، اشتاقت لأصوات المخلصين ودموع المحبين.

في النهائي كل شيء في الوحدة كان مختلفاً.. جمهور لا يتوقف وكأنهم يدركون أن هناك خبراً سعيداً سيأتي، ولاعبون مقاتلون في الميدان وكأنها آخر مباراة لهم في الملعب. وإدارة تقف وتترقب بعد أن هيأت كل أجواء الفوز للفريق، ومدرب جاهز لأي ظرف!

قد يقول البعض إنها بطولة سهلة وتعتبر الأقل أهمية، وقد يقول آخر إنها لا تمنحك شيئاً ملموساً.

كلها عبارات لا تصلح إلا أن تكون حججاً غثة يرددها الخاسرون كي يقتنعوا بهزيمتهم، ولكنها بطولة وفاتحة طريق لعهد جديد من الألقاب، الأهلي الحالي عاد إلى القمة عن طريق هذه البطولة، والنصر فعل الأمر نفسه وقبلهم كان الجزيرة.

الوحدة بالأمس لعب بثلاثة أجيال في الملعب، خبرة وشباب وأسماء واعدة. وهذا هو الأمر الطبيعي الذي يجب أن نراه في أي فريق حقيقي يخطط لأن يبقى في القمة أو يريد العودة إليها مجدداً.

منذ فترة طويلة لم نشاهد أجانب الوحدة بهذا التكامل ولو استثنينا فالديفيا، الذي طرد ظلماً حسب آراء محللي التحكيم، فإن الثلاثة الآخرين كانوا حقاً مؤثرين وهذا يحسب لإدارة أحمد الرميثي، فهذا الرجل يستحق أن يفرح، وأن تنصفه الأيام وتعطيه حقه، اجتهد وخطط وتحمل الجميع في مقابل أن يطبق خطته، وأخيراً أثبت أنه الصح ونجح، أتذكر حين هاجمناه جميعاً على إقالة بيسيرو وعلى أمور مختلفة، ولكن العين التي تخطط وترى المستقبل تختلف عن بقية العيون، أنصفتك الأيام يا بوراشد.

فرحة الشيخ أحمد بن ناصر آل نهيان الكبيرة والجياشة أثبتت أن حب هذا الرجل للعنابي يجري في عروقه. ابتعد عن المنصة الرئيسية وجلس مع الناس، فهو جاء للوحدة وليس للصورة، مبروك «بوناصر».

أخيراً: يسألوننا لماذا نحب الوحدة، نحبه لأننا نحب كرة القدم، ونحب متعتها ولمساتها الجميلة الاستعراضية والهجومية ونحب الكرة، ونحب أن نرى المواهب تظهر أمامنا كل حين، والوحدة يقدم ذلك لكرة الإمارات من دون أن ينتظر مقابلاً من أحد سوى أن تهيم بحبه أن تتركه يمتعك ويحطمك في نفس الوقت!

كلمة أخيرة

نعزي الحكم محمد علي الحمادي في مصابه الجلل، ونشكر بقية الطاقم على هذا الأداء والتركيز رغم تأثرهم بفاجعة صديقهم.. أحسن الله عزاكم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا