• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

أن تكون في «الاتحاد»

تاريخ النشر: الجمعة 01 أبريل 2016

مر على دخولي عالم الصحافة والإعلام أحد عشر عاماً، لكل مرحلة مميزاتها، ولكل محطة عشتها تجربة بحد ذاتها، ولكن العمل في «الاتحاد الرياضي» له رونق مختلف، القوة والتحدي وحب التميز يجري في عروق هذه العائلة، التي تتحد داخلياً، وتعمل بقلب واحد، فيخرج العمل يومياً وكأنه مولود جديد، نحتفل بقدومه كل صباح، قوة «الاتحاد» ليست في جرأة الطرح وحب التواجد يومياً، ولا في المساحة التي نحددها لأحداثنا بل في احترامنا لقارئنا، الذي يثق بنا، فباتت هذه الثقة كالحمل الثقيل الذي لا نريد أن يهتز أو يترنح، في الاتحاد الرياضي ليس هناك رئيس يحكم ويقرر وينتظر منا التنفيذ، بل هناك عائلة تدرك أدوارها، وتعرف خطوطها، نبحث عن الخبر والموضوعية، ونقدمها لأيدي القارئ، هناك جنود مجهولون يعملون لهذه الصفحات ويتابعون الأخبار والمواضيع، وهناك عقول تفكر وتخطط، كنت أشاهد هذا المنظر من الأيام الأولى، وأتساءل أين سأكون أنا بين كل هؤلاء، ففتحوا لي الأبواب.. للعمل والتخطيط والتفكير والقرار والتنفيذ وحتى الذهاب إلى الميدان، فوجدت نفسي غارقا بينهم كأني منهم منذ عقود.

لهذه الصحيفة هيبة خاصة، يتعاون معك المصدر، ويتجاوب معك المسؤول، وتثق بك كل القيادات، هي من تعطيك الدافع لتعمل، وهي من تمنحك القوة لتواجه الجميع.

أكتب اليوم عن عائلتي في هذه الصحيفة بعد حصولي أمس الأول على جائزة النجمة الفضية كأفضل صحفي خليجي، لأقدمها اليوم لكل زملائي في القسم الرياضي، من المسؤول الأول إلى الجميع، فهي لم تكن لتتحقق لولاهم، وهي لم تكن لتصعدني المنصة لو لم نكن نعمل بقلب رجل واحد، فشكراً للجميع.

أتذكر اليوم الأول لي في هذه الصحيفة، وسمعت من خلالها كلمات رئيس التحرير الأستاذ محمد الحمادي المحفزة لي، ولمن لا يعرفه، فهو له من الإسهامات المهنية واللمسات الصحفية في كل صفحة مميزة في الجريدة.

رسالتي الأهم إلى سعادة محمد المحمود رئيس مجلس الإدارة، ابن الرياضة وأستاذ الإعلام الحديث المواكب للحالة الجديدة التي نعيشها، يتابع كل شيء، ويعرف أنه ما يجب أن تكون وما هو الأنسب لك، وما هو المكان الذي ستقدم فيه أجمل ما عندك، هو رئيس عصري حقاً كان له الأثر الكبير في أن نظهر بهذه الصورة، فهو قارئ ومتابع ورياضي ودقيق في كل شيء، شكراً «بوعفراء» على كل ما تقدمه لنا.

كلمة أخيرة

الفائز هو أنت عزيزي القارئ فنحن هنا من أجلك.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا