• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

رسائل

تاريخ النشر: الإثنين 02 فبراير 2015

الرسالة الأولى: إلى فريق النصر، مبروك الكأس الثانية خلال أقل من ثمانية أشهر.. مبروك العودة للمنصة وحصد الألقاب المحلية بعد كأس الاتحاد موسم 2001 - 2002 .. مبروك هذا المستوى وهذا الاستقرار وهذه الروح ومبروك فرحة الجماهير الكبيرة.. تهنئة خاصة إلى حميد الطاير، الرجل الذي اجتهد وعمل وأخلص، وتمكن من لملمة الفريق، وها هو اليوم يحصد تعب السنين الماضية، ويؤسس مع زملائه جيلاً ممتعاً لفريق سيكون رقماً صعباً لكرة الإمارات.

الرسالة الثانية: إلى الشيخ أحمد بن عبدالله آل ثاني رئيس شركة الكرة بنادي الشارقة والذي وقف قوياً، وهو يشاهد فريقه ينهار بالأربعة في المباراة النهائية لكأس الخليج العربي، لم ينفعل، ولم يغضب رغم حزنه على الخسارة، بل وعد بمواصلة العمل، وأكد أن الفريق سوف يستمر في تطوره وتقدمه.

الرسالة الثالثة: إلى الطفل الشرقاوي «خالد» الذي بكى حرقة وألماً على خسارة فريقه النهائي، فهذا الحب يعني أشياء كثيرة.. يعني حبك لأرضك وعائلتك ووطنك، يعني حبك لمدينتك وأهلك، بوركت يا ولدي وبارك من رباك على هذه المبادئ.. فصورتك التي أظهرتها الكاميرات أثرت في الجميع وزادت من أحزان الجماهير الشرقاوية أكثر، وأعادت الحنين إلى كل القلوب التي تحب «الشارقة».

الرسالة الرابعة: إلى لجنة دوري المحترفين على تنظيمها وعملها واجتهادها وإبداعها في إظهار المباراة النهائية لكأس الخليج بهذه الطريقة الرائعة، أفكار كثيرة.. مبادرات محفزة وشكل جميل لمباراة انتظرها الجميع وحضرها جمهور كبير، شكر خاص لفريق العمل بقيادة سهيل العريفي المدير التنفيذي للجنة دوري المحترفين.

الرسالة الخامسة: إلى علي مبخوت.. لا تسمع كلام الفلاسفة ولا تنصت للمنظرين ولا تقف كثيراً أمام وصايا المثرثرين.. اعمل ما يقوله لك قلبك واتخذ قرارك بنفسك، وأمامك خياران، إما أن تكون قدوة لكل أجيال الرياضيين في المستقبل أو لاعباً عادياً كغيرك الذين لعبوا وابدعوا وكبروا.

الرسالة الخامسة: إلى يوسف يعقوب السركال من هم الشامتون؟.. للحديث في هذا الموضوع بقية.

كلمة أخيرة

أحب في السركال قوة شخصيته وصموده تجاه الأزمات وكنت أعتبره شامخاً لا تهزه الانتقادات ولا تستفزه الملاحظات، فهل حقاً تغير ولم يعد كما كان سابقاً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا