• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

المدح والنقد

تاريخ النشر: الأحد 01 فبراير 2015

ودعنا كأس آسيا ولا زلنا مختلفين، هل نعتبر المشاركة إنجازاً أم تراجعاً.. ودعنا كأس آسيا ولا زلنا متناقضين ما بين المدح والنقد.. ودعنا البطولة القارية ولا زلنا نتساءل، هل كنا نستطيع هزيمة أستراليا، أم أن نصف النهائي هو «حدنا».. ودعنا كأس آسيا ونحن لا زلنا لا نعرف هل كان هدفنا مربع الكبار أم تحقيق اللقب.. ودعنا كأس آسيا، ولا زلنا لا نعرف هل روزنامة الموسم كانت صائبة، أم خائبة.. ودعنا كأس آسيا ولا زلنا نتساءل هل ظهرت لياقتنا الحقيقية أمام اليابان أم أستراليا.. ودعنا كأس آسيا ولا زلنا نستفسر لماذا دخل صالح حبوش مكان وليد عباس في مباراة نصف النهائي.. ودعنا كأس آسيا ونحن نصفق لعلي مبخوت، بعد أن أصبح أحد عمالقة لاعبي القارة، ودعنا كأس آسيا، وعاد كوزمين إلى الأهلي، ولا زلنا مختلفين، هل فشل كوزمين آسيويا للمرة الثالثة، أم أخطأ الاتحاد السعودي في الاستعانة به.. ودعنا كأس آسيا ولا زلنا نتجادل في توقيت كأس الخليج وتسببه في خلق نصف مشاكلنا في البطولة الآسيوية، ودعنا كأس آسيا ولا زلنا نتذمر من دخول استراليا لمظلة الاتحاد الآسيوي.. هي تحقق الانتصارات، ونحن نتذمر وهي تصل إلى النهائي.. هي تصعد المنصة وترفع الكأس، ونحن نصفق لهم ونضحك وأيضاً نتذمر، ودعنا كأس آسيا ولا زلنا نقرأ في بعض الصحف الأجنبية عن عروض لمبخوت وعمر عبدالرحمن، وأنديتنا تؤكد لاشيء وصلها، ودعنا كأس آسيا، وكانت أجمل الأخبار خروج أحد المنتخبات المتعجرفة من الباب الخلفي، ودعنا كأس آسيا ولا يزال السركال يؤكد استمرار مدرب منتخبنا حتى 2018، في حين أن مهدي يؤكد أنه لم يتخذ قراره حتى الآن، ودعنا كأس آسيا ولا زلنا نعدد ونحسب يا ترى كم كان عدد الوفد الإداري والمرافق وموظفي اتحاد الكرة في أستراليا، ودعنا كأس آسيا والجميع يحيي مهدي علي على قبوله بمبدأ الاعتذار بعد سلسلة من الحجج والأعذار، وقبولك للاعتذار للشارع الرياضي يعني بداية مراجعة النفس وتقييم المرحلة، فالهدف الذي كان في قلبك لم يكن نصف النهائي، وأنت تعلم ذلك، ودعنا كأس آسيا ونحن متحدون بحب «الأبيض» متفقين بتغليب مصلحته، نتجمع من أجله ونختلف في حبه.

كلمة أخيرة

ودعنا كأس آسيا ولا يزال الود غائباً بين الرئيس والمدرب، فلا هم يجتمعان ولا يتحدثان ولا يتناقشان وكل ما بينهم هو «السلام عليكم وعليكم السلام»، فلم نر صورة تجمعهما ولم نقرأ عن جلسة ودية عقدت بينهما ولا زالت الأخبار أن «الزعل» سيطول بينهما.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا