• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

نقطتان فقط

تاريخ النشر: الإثنين 21 ديسمبر 2015

خسر الشعب بالخمسة، الغرابة ليست في النتيجة، ولا في طريقة الأهداف، ولا حتى في وضع الفريق الحالي، بل في أن الخسارة هذه بالذات أثبتت أن الأخطاء التحكيمية ليست هي السبب الرئيسي التي رمت هذا الفريق في غيابة الجب، بل هناك أخطاء أخرى لا يريد المعنيون الحديث عنها، أو التطرق إليها، أو حتى أن يشير أي أحد نحوها، فمن يا ترى هذا الداهية والحاذق الذي صنع فريقاً مهزوزاً بهذه الطريقة، وأكاد أن أقسم لو طُلب من أي مسؤول أي يكوّن فريقاً فاشلاً وساقطاً يُضرب فيه المثل لربما صنع فريقاً أفضل من الذي نراه في صفوف الشعب حالياً، مع احترامي لبعض المواهب التي نحترمها في هذا الفريق، مثل الطويلة وربيع وعبدالله عيسى والهاجري، ولكن ما عساهم أن يفعلوا مع قائمة مليئة بلاعبين لا يستطيعون مجاراة أي فريق في دوري الخليج، واللوم ليس عليهم، ولا حتى على مستواهم وضعف مردودهم الفني، بل في الفطاحل الذين اعتقدوا أنهم يفهمون، وهم في حقيقة الأمر «يدمرون».

ماذا لو كنت مدرباً لفريق سمبدوريا في الدوري الإيطالي، وفي أول 12 مباراة حققت أربعة انتصارات وأربعة تعادلات ومثلها من الهزائم، محتلاً المركز الثامن في جدول الترتيب، ومع ذلك استغنيت عن كل ذلك، وتركت خلفك نجاحات قد تتحقق هناك، في مسابقة تدخل ضمن «التوب فايف» لأفضل دوريات العالم، وتأتي لتدرب فريقاً هنا لم يحصل سوى على نقطة واحدة في الدوري، بمجموعة لاعبين أقل من المستوى، وتعمل فيها أنك مصدوم ومتفاجئ وغير مصدق لما يحصل، وأنك فقدت السيطرة على اللاعبين وأنه لو جاء إلى الفريق مورينهو وفيرجسون مجتمعين لن يصنعوا شيئاً، فهذه ليست مشكلتهم، بل هي مشكلتك أنت في طريقة اتخاذ القرارات المصيرية لحياتك، فمن درب العين والنصر والجزيرة والثلاثة كان من أهدافهم صناعة تاريخ جديد والصعود إلى المنصات، ويرضى بعدها بكل سهولة أن يقود فريقاً منهاراً، فهذا يدل أيضاً على أن هناك أمراً آخر أجبر زنجا على خوض تحدٍ يعلم في قرارة نفسه أنه لن ينال منه سوى جر أذيال الهزيمة، «يلعن أبو الحب شو بيذل».. افهموها بطريقتكم!

كلمة أخيرة

ماذا يمكن أن يقدم «المهزوم» من مبررات جديدة غير «شماعة التحكيم»؟

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا