• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

سيدي الرئيس.. تعلّم

تاريخ النشر: الثلاثاء 15 ديسمبر 2015

جاء رئيس الاتحاد الصربي لكرة القدم تومسيلاف كارادزيتش ليتعلم منا أسلوبنا الخاص في كرة القدم، وليتني قابلته لأحكي له عن سر تميزنا وخلطة تفوقنا.

نحن يا عزيزي رئيس الاتحاد الصربي نتميز بالكثير من الأعراف في طريقة تسيير لعبتنا المفضلة، فلا نغير في روزنامتنا ولا نقلب أجندتنا مع بداية كل أسبوع.. ولا نبعثر جدول مبارياتنا مع كل برنامج تحضيري من قبل أحد مدربي منتخباتنا الوطنية أو مشاركة خارجية من أحد أنديتنا، وكأننا لم نكن ندري عنها قبل ذلك.

ونحن عزيزي الرئيس ليست لدينا قضية واحدة نكررها كل موسم وبعد كل جولة وبعد نهاية كل مباراة وهي هل نستعين بالحكام الأجانب أو نستمر بالمواطنين، رغم أننا نعرف الإجابة جيداً.

ونحن صديقي الرئيس ليس لدينا رؤساء شركة كرة قدم يتواجدون في المقهى ويغردون على هذا وذاك تاركين خلفهم فرقهم التي غرقت في الخسائر وتربعت في ذيل الجدول.

ونحن عزيزي الرئيس لا زلنا لا نعرف هل حين تنتهي العلاقة بين المدرب والنادي، هل كان القرار إقالة أم استقالة أم اتفاق على إنهاء العلاقة، فكل طرف يقول شيئاً.

ونحن سيدي الرئيس لا نعتبر أبداً من أكثر الدوريات التي تصدر إدارات أنديتها بيانات صحفية ورسائل احتجاج على القرارات التي ظلمت فرقهم في الملعب، وحين يأتي دور الحديث عن القضية في اجتماع الجمعية العمومية، يعطيهم الخبير القانوني من طرف اللسان بعض البنود القانونية فيصدقون ويسكتون.

ونحن عزيزي الرئيس ليس لدينا جمهور يطالب بتعاقدات بالملايين، وبإقالات تكبد الأندية كل مخزونها، وبتجديد عقود لكل اللاعبين، وهم لا يدفعون عشرة دراهم للحضور إلى الملعب، فتجد الاستاد فارغاً والمدرجات خالية وصوت اعتراضاتهم أغرق تويتر وسناب شات.

ونحن سيدي رئيس الاتحاد الصربي ليست لدينا بعض الإدارات التي تتفنن في دخول بعض الأندية من النوافذ والفوز بالصفقات في الخفاء، وفي المنصة تتقابل الوجوه بسلام ب «الخشوم».

كلمة أخيرة

حتى في الإعلام سيدي الرئيس ستجد مساحات واسعة وأصوات عالية، والنتيجة «زيرو»!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا