• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

مرحلة الهرج

تاريخ النشر: الإثنين 30 نوفمبر 2015

ما حقيقة ما حدث بين عامر عبدالرحمن وجارسيا داخل غرفة الملابس؟، ولماذا وصف المدرب تبديله للاعب بأنه الأفضل له في تاريخه؟، وماذا يمكن أن نفسر ما قاله عبدالباسط محمد تجاه مدرب فريقه أجيري قبل مباراة الوحدة والإمارات؟، وهجومه اللاذع عليه وكأن المدرب المكسيكي عامل يدفع عبدالباسط رواتبه من جيبه الخاص.

هي أشياء «ملخبطة»، وتركيبة مفككة، ونظام مبعثر، لا تعرف كيف تلملمه أو تسلكه طريق الصواب، فحياة كرة القدم لدينا فقدت توازنها وتزعزع نظامها، وأصبح الآمر فيها هو المأمور، والقائد من التابعين.. «تلطشه» يمنة ويسرة كي يخر وينصاع.

أتذكر ما فعله عامر عبدالرحمن في المدرب لطفي البنزرتي، والذي تسبب الخلاف غير المتكافئ بينهما حينها بإقالة المدرب التونسي من تدريب الفريق، ليتحول بعدها اللاعب إلى عظمة في «حلق» كل مدرب يقود بني ياس، ويظهر في كل خلاف بمظهر الرجل القوي الذي لا يستطيع أي أحد التحدث معه وأي خلاف يطرأ يكون طرفه «عامر» سيتحول فجأة إلى قرار سريع بإقالة المدرب عن الفريق وقُبلة على رأس اللاعب كي تهدأ أعصابه.

حين درب «كالديرون» فريق بني ياس قبل مواسم عدة، وشاهد الغرور والتعالي في عيون بعض لاعبيه الذين كانوا في عمر أطفاله، فقال لهم حينها: أحرزت كأس العالم 1986 ولعبت نهائي كأس العالم 1990 مع منتخب الأرجنتين، فماذا فعلتم لكرة القدم حين تظهرون أمامي بهذا الغرور.

انتهى كلام كالديرون، ولكن «عامر» وغير «عامر» لم يستوعبوا بعد أن ما حققوه في البحرين قبل سنوات عدة، كان كأس الخليج، وليس كأس العالم، كي يتعاملوا مع قادتهم الفنيين بهذه الطريقة، ولا يجرؤ أي مدرب أن يقول لهم أي توبيخ، فإن حدث وفعلها فالرد عليه سيكون بألف كلمة مليئة بكل ما تعرفه أو لا تعرفه من العبارات الجارحة والثقيلة على القلب.

وإذا كنت عزيزي القارئ تتساءل: لماذا لدينا لاعبون بهذه «النفسية» فلَك أن تنظر كيف يعمل الإداريون من أمثال عبدالباسط محمد الذي عاش الدور ولبس ثوباً أكبر منه، وبدأ يضرب في كل الاتجاهات فقط لأن «أجيري» لم يعد على مزاجه ورؤيته الفنية الخارقة، لينتقده علناً وكأنه بهذه الطريقة يريد أن يوجه رسالته المبطنة بأنه الأقوى، أو ربما كان ما فعله خطة «ساذجة» كي يجبر المدرب على الخضوع أو اتخاذ قرار الرحيل، ولا أعرف كيف يمكن أن يعمل المدرب ومدير الفريق بجانب بعضهما بعد اليوم، فهل ضاقت الحلول على عبدالباسط كي يحل مشاكله أمام الجميع وبهذه الطريقة!.

كلمة أخيرة

إنها المرحلة الجديدة من الاحتراف اسمها «الهرج»!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا