• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

يوم جديد

تاريخ النشر: الأربعاء 25 نوفمبر 2015

كل الأمم الكبيرة، والشعوب العظيمة تبدأ من الرياضة أولى خطواتها، وتأخذ من منافستها الميدانية لإظهار حضارتها، فهي ليست للترفيه ولا حتى تضييع الوقت والتسلية، هي أسلوب حياة وأساس كل عمل.

لأن قادتنا يدركون ذلك، ولأن ملهمينا يعرفون أهمية ما يحدث كان القرار السامي بتخصيص يوم وطني رياضي لكل الإمارات ومن كل الفئات، فنحن دولة لا تعطي الفرصة لغيرها لأن تفكر أو تخطط أو ترسم، فأفكارنا سباقة ومبادرتنا مبتكرة وأيامنا كلها عيد ووطن.

أحلى ما في هذا اليوم أنه يومنا نحن الرياضيين لنستقبل كل الجموع من كل شرائح المجتمع، اليوم سنرى الطفل والعجوز.. المرأة والرجل.. الطالب والموظف.. كل هؤلاء سيتجمعون في مختلف الفعاليات وشتى المدن والمناطق ليثبتوا أن الرياضة هي أساس حياتنا ونبراس عملنا.

ولم يكن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، ليصدر هذا القرار ويتبنى هذه المبادرة، إلا لأنه يدرك ما للرياضة من أهمية في إزالة الهموم اليومية وكسرا لروتين العمل الذي لا يتوقف وسيعيد رفع المعنويات وتغيير الأجواء الذي نعيشه كلنا مع بداية كل صباح.

اليوم سنتسابق ونتنافس ونرتدي الزي الرياضي ليس من أجل الفوز ولا حتى من أجل تحقيق مراكز أولى، بل من أجل أمور كثيرة ستغير من خلالها الأجواء العامة وتجعل من الشارع والساحة والملاعب والصالات الرياضية فرصة لنتجمع من مختلف الأطياف في الهواء الطلق لنستعيد الطاقة ونشحن الهمم ونبدأ من بعدها يوم جديد بحماس منقطع النظير نعود من خلاله للعمل والجهد بروح بحماس مختلف.

مبادرة فارس العرب ضمن سلسلة مبادراته المتنوعة في مختلف المجالات، والتي أطلق لها أكبر مؤسسة إنسانية تنموية مجتمعية تجمع تحت مظلتها 28 جهة وهيئة تعمل في مجالات مكافحة الفقر والمرض، ونشر المعرفة والثقافة والتمكين المجتمعي، والابتكار، وتنفذ أكثر من 1400 برنامج إنساني وتنموي حول العالم في 116 دولة، والرياضة التي لا تغيب عن ذهن ولا عن حياته اليومية قدم لها سموه اليوم فكرة من الإبداع والنظرة البعيدة والرؤية الخاصة التي ربما لن نفكر بها نحن ولم نشعر بأهميتها إلا حين نخوضها اليوم في يوم مجتمعي لا ينسى.

كلمة أخيرة

اليوم هو عيد جديد عنوانه الرياضة ومبدأه الوطن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا