• الأحد 29 جمادى الأولى 1438هـ - 26 فبراير 2017م
  11:15     الحزب الديمقراطي الأميركي يختار توم بيريز رئيسا جديدا له         11:15     ترامب: لن أحضر حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض        11:15     الشرطة الأميركية تعتقل مشتبها به في حادث دهس اسفر عن إصابة 21 شخصا بمدينة نيو اورليانز         11:15    فلسطين تفوز بلقب "أراب ايدول" للمرة الثانية        11:16     تفجيرات وضربات جوية تهز محادثات السلام السورية في جنيف         11:27    بلاكبيري تصدر هاتفها الذكي الجديد من انتاج شركة "تي سي ال" الصينية        12:01     مسؤول أميركي يتوقع تراجع إدارة ترامب عن قواعد بيئية أقرها أوباما     
2017-02-22
«مؤتمر العوير»
2017-02-19
سعيد وكلمة الحق!
2017-02-16
عدم اختصاص!
2017-02-14
نحن فاشلون
2017-02-13
فيديو «الباروكة»!
2017-01-26
وقت «الضرب»!
2017-01-25
القفز من فوق الجسر
مقالات أخرى للكاتب

قبل ساعة من المباراة

تاريخ النشر: السبت 21 نوفمبر 2015

الساعة تقترب من الرابعة عصرا، المجالس تكاد تكتظ من الزوار، الأنظار لا ترى سوى لون واحد، والأصوات لا تردد غير وصف الحلم.. واسم الأهلي، سيجلس كل أهلاوي.. سيتذكر طفولته مع هذا النادي، ويعيد شريط الماضي ليكتشف السبب الذي دعاه لأن يختار الأحمر من بين كل الألوان، سيقول أحدهم لأنه قريب من بيته ويقول آخر من أجل حمدون وأحمد عيسى، ويقول ثالث من الأجيال الأصغر لأنه عشق «رزاق»، فيما تحول حب هذا النادي عند بعض العائلات إلى وراثة، يحبونه أبا عن جد، وكأن الأهلي بالنسبة لهم من المُسلمات والعادات الخاصة فيتجمعون نهاية كل أسبوع ليتحدثوا فقط عن ناديهم، الدقائق تمر بالعد العكسي قبل انطلاقة المباراة وشريط لا يكاد أن يتوقف، سيتذكر البعض اللحظات الصعبة حين هبط الفريق إلى الدرجة الثانية في التسعينات وحينها أطلق بعض العذال العديد من الطلقات في قلوب المحبين ظنا منهم أن كرة القدم في هذا النادي قد قضي عليها نهائيا.. كانت لحظات من الألم والأسى لم يتوقع فيها كل أسرة الأهلي أن يعود أحمرهم قويا من جديد، وبعدها بعشرة مواسم صعد الفريق فوق الجميع ولعب مع الوحدة مباراة فاصلة تاريخية ليعود النادي من استاد القطارة وهو على قمة الأندية الإماراتية، كانت لحظات لم يصدقها الأهلاوية أنفسهم.. كيف عادوا بهذه القوة وكيف تمكنوا من تحويل المآسي إلى أفراح.

تعود إلى الواقع وترى الساعة التي تقترب أكثر فأكثر من الرابعة.. تتحول الكاميرا من الاستديوهات الفنية إلى الملعب، يقف الفريق على أرض الملعب، وتقف كل الإمارات معهم، يبدو العلم يرفرف في العيون ونسمع استهلالية مقطوعة القلب والوطن، تردد معهم عيشي بلادي دون أن تشعر وتغمض عينيك وشريط النادي يعود للمرور أمامك من أيام الطفولة وشعار الصقر القديم إلى تلك البوابة وصوت الونان العتيق.. لتتيقن أن كل شيء في هذا النادي اختزل في نشيد الوطن.. تمسح الدموع التي خبأتها في قلبك وتنتظر لحب الطفولة وعشق كل أيام العمر أن يُفتح لهم اليوم باب التاريخ وصفحة تساوي لك كل عِشرة عُمرك الذي عشته بين جدران هذا النادي.

انتهى السلام الوطني، تجلس وتدرك أن التاريخ بات بقربك وتتذكر أنك قد أوصيت «الوالدة» أن تدعو للأهلي في هذا اليوم.. فتراقب الأحداث بثقة.

كلمة أخيرة:

اتركها للقدر، مبروك يا وطن!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا