• الجمعة 05 ذي القعدة 1438هـ - 28 يوليو 2017م
2017-05-07
أن تكون محترماً!
2017-04-27
تحت قبة المجلس
2017-04-25
من أنت!
2017-04-24
وعود للبيع!
2017-04-20
ابتسامة «منصور»
2017-04-19
دوري المعاناة!
2017-04-17
نحن نضحي!
مقالات أخرى للكاتب

البال المشغول

تاريخ النشر: الخميس 05 نوفمبر 2015

لا أعرف لماذا انشغل بالنا هكذا مع توارد أخبار نقل مباراة السعودية وفلسطين لملعب محايد، ولماذا أقحمنا أنفسنا بالقضية بكل قوة وكأننا طرف أصيل فيها، قد يقول البعض عكس ذلك وإن هذا سيؤثر في مبدأ تكافؤ الفرص ويقول آخر إنه ظلم لمنتخبنا الذي عاش ظروفاً صعبة في «رام الله»، ولن يمر عليه منافسنا الحقيقي في المجموعة.

ونحن بدورنا لا يجب إرباك أنفسنا لهذا الحد، ولا يجب أن نؤجج وضعنا الداخلي بهذه الطريقة، ولا حتى يجب أن نفكر في غيرنا أكثر من أنفسنا، فنحن لدينا حساباتنا الخاصة ولدينا المقومات التي تجعلنا لا نكترث بغيرنا ونعمل بخطة جديدة وفق الظروف الآنية كي نحقق الفرصة الأقرب وهي الوصول إلى المركز الثاني والتأهل للدور الحاسم من هذا خلال الموقع.

دعوا البعض يلعب و«يتكتك» ويفرض ما يريده وينشر أخباراً وهمية ويدعي الانسحاب، وهو في الأساس يلعب على وتر آخر تماماً، ودعوا منتخبنا يعمل ويتماسك من جديد ويقف على قدميه، فنحن لا نريد تصحيح خطأ نحن قد تسببنا به ولا نريد أن تكون مباراة السعودية وفلسطين هي ما تهمنا وننسى منتخبنا وحالة التكاتف التي تعودنا أن نعيشها معه في الحلوة والمرة.

فالخوض في هذه التفاصيل سيفرض إعادة الملف من الصفر ويجعلنا نقدم تساؤلات ستحرج المعنيين بالأمر وتضع البعض منهم في خانة «الساذجين إداريا»، ليصبح الوضع أكثر تأزماً بين بعض المسؤولين والشارع الرياضي، فقد كان بإمكاننا أن نتفق مع منتخبات المجموعة قبل انطلاق التصفيات بعدم الذهاب إلى رام الله لأسباب كثيرة، وقد تم فعلاً طرح هذا المقترح على بعض الشخصيات، والذي لو تم فعلاً فسيكون الفيفا بعدها مجبراً أن يحول كل مباريات منتخب فلسطين للخارج ونتفادى كل هذه الفوضى، ولكن البعض أراد خوض المخاطرة فحدث ما حدث.

عموماً فإن فتح هذه الملفات لن يجدي نفعاً، والبكاء عليها لن ينفعنا.. بل سيشغلنا أكثر ويضعنا في موقف الترقب والانتظار وحرق الأعصاب وهبوط المعنويات، فلن تفيدنا استشارات القانونيين ولا حتى فرصة إعادة المباراة مع فلسطين من جديد، فهذه المحاولة ستكون بمثابة مغامرة نفسية وفنية قد تحبط الشارع الرياضي والمنتخب لو رُفضت، فمن الصعوبة بمكان أن يعيد الفيفا مباراة لُعبت قبل شهر ولم يقدم اتحادنا أي شكوى أو اعتراض عليها بعد المباراة مباشرة، فكيف نحتج عليها اليوم بعد أن نجح غيرنا في إدارتها باقتدار.

كلمة أخيرة

فضوها سيرة!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا