• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

أصوات الرعد

تاريخ النشر: الخميس 29 يناير 2015

الحياة لها ألوان كثيرة وكان على هذا الفريق أن يرى اللون الأسود بكل وضوح.. وللكرة أقدار وحظوظ، وعلى هذا الجيل أن يعيش كل أصنافها.. وكان عليهم أن يشعروا بمأساة الإقصاء من الوصول إلى المباراة النهائية، وأن يواجهوا فريقاً احترف معظم لاعبيه في أوروبا حتى يشعروا بالفرق.. وأن يتحلوا بالشجاعة والعنف الإيجابي تجاه من يريد أن يمارس ضدهم الخشونة، وكان لابد أن يبكي لاعبونا حسرة، وهم في هذا العمر، وكان لابد أيضاً أن يعترف مهدي أن لياقتنا لا تسعفنا لتقديم مباراتين من العيار الثقيل في 3 أيام.. ولابد أن يُنتقد الفريق حتى يشعروا أن الشارع الرياضي يريد منهم الأفضل، ولابد أن لا نكتفي بكلمات الشكر وقت الخسارة، كي لا تكون أدوارنا فقط هي تخفيف الآلام والمواجع.

إعلامنا الحالي يقظ ويدرك أن زمن جلد الذات ولى.. وأن نشر النكد في الشارع الرياضي لن يجدي، وشن الحملات على المنتخب وقت الخسارة أمر غير مقبول.. والتناقض بين المشاعر من مباراة وأخرى لمجرد الفوز والخسارة لم يعد مطلوباً كما كان في السابق.

ولكن يجب علينا ألا نجمع كومة أخطائنا ونخبئها تحت السجادة.. فمباراة استراليا حملت الكثير من الأخطاء الفنية التي يدركها الصغير قبل الكبير والتغييرات التي قدمها مهدي «عدا الحمادي» كانت غريبة للغاية.. والتعاطي مع الخروج من قبل أفراد البعثة بكل نعومة أمر يحتاج لأكثر من تفسير، وتصريح السركال أنه لن يذبح المنتخب بهذه الخسارة يعد من ضمن أغرب ردود الفعل التي قرأناها في الفترة الأخيرة، فلم يطلب أحد منك أن تذبح المنتخب، كي يرضى الشارع الرياضي، وليس من الذكاء أن تخرج على الرأي العام وتصرح بالقول: «لن نذبح المنتخب»، فهل الحلول عندك أن تترك الحبل على الغارب أو أن تقطع العروق وتذبح المنتخبات من رقابها.

نحن في مجتمع إيجابي لم يتعود الترصد والاصطياد في المياه العكرة واستغلال المواقف الصعبة لتصفية الحسابات، ولكننا ليس مجتمع «طيب»، كي نرضى بكل شيء ونقبل بكل النتائج ونكتفي بالطبطبة، والمطلوب إعادة فتح الملفات، سواء كان ذلك علينا أو سرياً، فالحال ليس سيئا ولكنه لا يسر.

كلمة أخيرة

مهما كثرت وتعالت أصوات الرعد فإن الأمطار هي من تنبت الأزهار.. رسالة لعشاق التصريحات.

     
 

كلام ناضج

وفقك الله أستاذ عمران محمد.. كلام جيد جدا وفي الصميم، يجب أن نتفاعل مع الأحداث بشكل متكامل ومن جميع الجهات، ونضع كل شيء في موضعه الصحيح.

م. محمد الدليمي | 2015-01-29

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا