• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

جبهات المعارضة

تاريخ النشر: الأربعاء 04 نوفمبر 2015

حين يسقط أو يفشل، أو يمر أي فريق بأزمة، فإن أغلب الأندية يقف أقطابها ورموزها ونجومها السابقون في موقف المساندة، وشحذ همم كل المعنيين بالفريق عدا نادي الشارقة، الذي يتحول معظم منتسبيه السابقين إلى مهاجمين ونقاد بكلام جارح وبأسلوب أشبه بالهجوم الشخصي والتشفي والتهكم بوضع الفريق الأول.

لماذا تتكرر هذه النبرة في هذا النادي بالذات، ولماذا حين يبتعد أبرز نجوم أو أقطاب النادي عن المسؤولية من الداخل يتحولون إلى جبهة معارضة، أو حتى أعداء لكل ما يحدث في الفريق، فتصبح النجاحات «مصادفة» والإخفاقات «عادة» حسب نظرتهم، فهل المطلوب من هؤلاء النجوم أو الأقطاب أن يكونوا بمثابة ورقة ضغط وأسلوب لزيادة الأحمال النفسية والعصبية على الفريق أم عنصر دعم لكل من يرتبط بناديهم؟، لا يمكن أن ينكر أي أحد أن النجوم السابقين هم من صنعوا الأمجاد لفرقهم، لكن هذا لا يعني أن يحولوا وضع ناديهم الحالي إلى مادة للتندر والنقد الجارح الذي يؤكد أن دوافع شخصية خلفها.

مشكلتهم أنه حين ينصلح الحال يختفي البعض، ويتحول البعض الآخر إلى مجرد صامتين، وحين تتوالى الأزمات ينقلب بعض المتربصين إلى أوصياء وخبراء وبعض الأحيان إلى علماء في الإدارة والسيطرة على الأزمات، وهم لو بحثنا في حياتهم لاكتشفنا أنها مليئة بحالات الفشل والسقوط والتمرد والفضائح.

قمت بزيارة نادي النصر قبل أيام، اكتشفت من خلال الزيارة أن أموراً كثيرة تغيرت، أولها أنه تم إلغاء دور الأوصياء والخبراء واللجان من النجوم القدامى، أو حتى الرموز مع الاحتفاظ بمكانتهم التقديرية حتماً، فمن يتحمل مسؤولية منصبه هو من يخوض فيه مع فريق عمله دون تدخل أو وصاية من أحد، فأصبحت الرؤية سليمة والخطط تُنفذ حسب ما يراه كل مسؤول في موقعه، فحصد النادي من الجوائز والألقاب التي تبوأ من خلالها المركز الأول على مستوى الأندية في الإمارة، وفاز بثلاث بطولات في آخر موسمين، فالتنظيم والتخطيط، وعدم الاكتراث للأصوات، وإبعاد المعارضين كان أحد أهم الخطوات التي جنى من خلالها فريق كرة القدم النجاحات، شركة النصر اليوم قدمت دروساً، على بعض الأندية التي تعاني أن تستفيد منها.

كلمة أخيرة

يتذاكى البعض، فيختفي خلف ستارة النقد والهدف هو الانتقام والهجوم والتشفي!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا