• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

إلى الشعباوية مع التحية

تاريخ النشر: الجمعة 30 أكتوبر 2015

أدرك حجم المسؤولية التي على عاتق إدارة الشعب، وكلنا نعلم أن من يدير النادي تنفيذياً عليه من الضغوط والهموم والتعب النفسي والتحدي اليومي أكثر من أي نادٍ آخر، لأن ظروف الشعب مختلفة وأيامه تغيرت وطموح جمهوره أكبر من إمكانيات النادي، وكلها عوامل تجعل من إدارة هذا النادي واحدة من أصعب المهام التي تمر على الإداريين في مختلف تجاربهم الحياتية، وكلنا يعرف أن من يتولون زمام الأمور في النادي من خيرة القادة التنفيذيين، ولو كانوا يملكون أدوات وميزانيات أكبر لصنعوا فريقاً لا سقف لطموحاته، ولكن الظروف تحكم!.

وليسمح لي المعنيون أن أخوض في بعض الجوانب من وجهة نظر خاصة:

- ماذا يعني وجود لجنة فنية تدير دفة شؤون كرة القدم في النادي، أعتقد أن هذه الهيكلة الإدارية في شركات كرة القدم عفا عليها الزمن، وفيها من السلبيات والآراء المتشابكة التي توتر الأجواء بدلاً من ترطيبها، فلا يوجد أي شركة كرة قدم في دورينا تتعامل أو تستعين بلجنة فنية لإدارة شؤون الفريق الأول لما لها من سلبيات، وتداخل في عمل المدرب.

- عمرو السولية يعتبر الاستمرار معه في الفريق مغامرة بحد ذاتها، ومخاطرة لوضع الشعب في الدوري، فلا قلبه معكم، ولا روحه عليكم، وسيخاف على نفسه وقدمه ويتفادى الإصابة والإنهاك أكثر من أي شيء آخر، وهذا يعني أنه سيقدم مستوى من دون أي روح أو عزيمة في الملعب، فماذا تريد من لاعب لن يقاتل من أجل تحقيق أهدافك، رحيله للنادي سيكون أفضل فنياً ومادياً، وسيكسر حالة الشك التي تعيشونها معه.

- المدرب طارق العشري، وملاحظتي عليه مع كامل احترامي له، أنه ربما يملك رؤية فنية خاصة، وذات طابع فريد من نوعه، ولكنه بلا شخصية قيادية لا في التعامل مع الإعلام، ولا في الحصص التدريبية، ولا حتى في الملعب، فماذا تنتظر من مدرب يكون على وشك البكاء والانهيار حين يدخل في مرماه هدف ويخر ساجداً إذا سجل أحد لاعبيه هدفاً، وكلكم تدركون أن أهم ميزة في أي مدرب هي قوة الشخصية والقيادة التي ربما لا يملك كل مقوماتها «العشري».

إلى جماهير الشعب الذين عليهم أن يهدأوا قليلاً، فاللوحات العاطفية والمطالبات بالرحيل والأصوات العالية والتعامل مع الوضع بقسوة لن يجدي نفعاً، واعلموا أن النادي يدار بإخلاص تام من قبل مسؤوليه.

كلمة أخيرة

المكابرة على الخطأ بداية الطريق نحو الفشل..!.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا