• الجمعة 25 جمادى الآخرة 1438هـ - 24 مارس 2017م
2017-03-23
المنتخب بيلعب اليوم!
2017-03-22
سلطان الهجن
2017-03-21
السعادة مع المنتخب
2017-03-20
الشياطين الجدد
2017-03-19
المعسكر الياباني
2017-03-16
من سقراط إلى تين كات!
2017-03-15
جهابذة الإدارة
مقالات أخرى للكاتب

الأجندة المتورطة!

تاريخ النشر: الأحد 25 أكتوبر 2015

لماذا يريد البعض جعل تأهل الأهلي إلى نهائي دوري أبطال آسيا «ورطة» في الأجندة؟، ولماذا أصبح تأجيل مباريات الفريق لمناسبة وطنية، تظهر فيها الأندية الموافقة على طلبات الأهلي بالعاشقة للمصلحة العامة والأندية الممانعة عكس ذلك؟.

فهل أجندتنا ذات النظام الواضح واللائحة الصريحة أصبحت فجأة إلى روزنامة «حب الخشوم»، بكل ما تعنيها الكلمة من معنى؟، وهل يجب أن نتعامل مع أبطالنا بمبدأ «النخوة والفزعة والإيثار».. بدل التعامل مع الحدث بكل شفافية ووضوح وفق نظام صريح يمنع أي أحد من التفضل أو التصدق على ممثلينا المشاركين خارجياً، والذين يظهرون مع كل احترامي لهم أشبه بـ «متسولين أجندة وأيام راحة من الفرق الأخرى».. فهل يعقل أن نصل لهذه الدرجة من التعامل، بعد أن قطعنا شوطاً كبيراً من الاحتراف في كل شيء يتعلق بدورينا!.

الأهلي تأهل إلى النهائي.. كل الجهات تفاجأت وتبعثرت أوراقها، مدرب المنتخب يفكر ماذا يمكن أن يفعل، فهو يريد جميع اللاعبين في تجمعاته.. ومدرب الأهلي يقرر بدء تحضيرات جديدة ومعسكر خارجي في حال تأهل الفريق لكأس العالم للأندية.. ولجنة دوري المحترفين تريد إعادة صياغة بعض جولات الدوري.. وكل في فلك يسبحون!.

فكأن الجميع كان على يقين أن الفريق «الأحمر» لن يتأهل إلى المباراة النهائية لدوري أبطال آسيا.. وعندما صعد الأهلي تحول إلى الوضع إلى أزمة!.

واليوم ستصبح مهمة المنتخب أمام مشكلة واضحة.. فهل لها الأولوية في تصفيات المونديال أم للمباراة النهائية في دوري الأبطال.. وأيهما أكثر أهمية وأعلى قيمة على مستوى الوطنية.. خاصة أن الجميع يتعاملون مع هذه الوضعية بطريقة حساسة جداً، ويظنون لو أنه لم تنفذ طلباته فإن الجميع كان ضده!.

كلمة أخيرة

قبل اقتراب أي بطل من منصة كبيرة سيظهر المنتفعون بقوة.. راقبوهم بشدة وسوف يدخلون في صورة التتويج بكل خفة!.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا