• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

حان وقت التبرير

تاريخ النشر: الأربعاء 28 يناير 2015

هل يجب أن نطبطب على اللاعبين بعد المباراة، وهل فعلاً دورنا هو أن نمتدحهم عند الفوز.. ونكتفي بالتصفيق والصمت وقت الخسارة، ومن يمكن أن نتهم ونعلق عليه خسارة أستراليا، الحظ أم الخطة أم اللياقة أم أن هذا مستوانا، وعلينا أن نرضى ونسكت.. وهل فعلاً طموحنا توقف بالفوز على اليابان.. ولماذا يقدم منتخبنا مباراة جيدة وأخرى باهتة.. وهل هناك فضل من أحد على الوطن.. وهل يجب أن نطلق على قول المعنيين بالمنتخب أن الهدف فقط هو الوصول إلى نصف النهائي فقط بالمتهربين من المسؤولية.يقول البعض لماذا غير مهدي الخطة.. ويقول أحدهم، هل فعلاً لا توجد ورقة رابحة على الدكة.. ويقول آخر لماذا يجب أن نغضب على الخسارة، فهل كنا نتوقع أصلاً أن نكون من ضمن الأربعة الكبار.. ويقول الواقعيون إن المواهب الإماراتية بإمكانها أن تصل إلى النهائي، فلماذا ظهر منتخبنا مكشوفاً بخطة لعبه وأسلوبه، وهل حقا يجب أن ننتقد بشدة وننسى كل ما فعلوه في الماضي، أم أن ما حققوه في البطولات السابقة، تجعل عليهم المسؤولية أكبر، وتجعل كل الشارع يطالبهم بالمزيد مطلباً وواجباً وليس صدقة ومنة من المنتخب تجاه جماهيره.

كل الناس زعلت بالأمس، ولم تجد في المباراة ما تصفق عليه أو حتى تتحجج به.. وعندما قدم مهدي خطته في مباراة اليابان ونجح أشاد به الجميع.. وحين خضنا مباراة أستراليا وظهرنا مثل الفريق الضائع علينا أن نطالب المدرب بأن يعيد حساباته.. ندرك أن مهدي واللاعبين يريدون القمة مثلما نريدها.. ولكن هناك أموراً علينا إن نعيد حساباتنا منها.. ومثلاً يوسف السركال تساءل بعد مباراة اليابان أين المعارضون على روزنامة الموسم، واليوم مهدي علي يقول إن أحد أسباب خسارة استراليا هو الإرهاق، وحين يقول السركال إنهم يعاملون المدرب بكل احترافية، فهل يمكن أن يقدم لهم تقريراً عن أسباب الخسارة .

قبل الختام لا أريد القول إن منتخبنا ليس في الطريق الصحيح، وأن الأبيض أعاد الحياة لكرتنا من جديد، ولكن يجب إعادة الحسابات وإعادة فتح الأبواب للجميع .

كلمة أخيرة

لا تتفاجأوا من حجج البعض في الشارع الرياضي وقد أكون أحدهم، فموسم التبريرات قد بدأ.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا