• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
2016-11-21
«عاصفة الزعيم»
2016-11-20
لو ولكن!
مقالات أخرى للكاتب

الطول والعرض

تاريخ النشر: الأربعاء 09 مارس 2016

دائماً فتش عن الكرة، وأحياناً عما سواها في أزمة الألعاب الجماعية الأخرى، كالسلة والطائرة واليد، وما سواها قد يكون مشكلة لا ناقة لنا فيها ولا جمل، ولا قدرة على التغيير، كأزمة أطوال اللاعبين التي بدأت تمثل هاجساً لأسرة اللعبتين، ومشكلة البنية التي تؤرق أسرة كرة اليد، وهي أمور متشعبة، وتتجاوز حدود التدريبات، ربما إلى الجينات.

وارتباط الطول بالعرض الذي يقدمه الفريق - أي فريق- هو أمر تلازمي بدرجة كبيرة، في لعبتين تعتمدان على ألعاب الهواء إلى حد كبير، وأحياناً يكون الطول عاملاً أساسياً في اختيار اللاعبين، وعدد لا بأس به من لاعبي السلة حول العالم ليسوا عباقرة ولا أذكياء، وبالرغم من ذلك حققوا شهرة واسعة في اللعبة، بعد أن مكنتهم أطوالهم من «الارتقاء»، والتعلق بـ «البورد» وعمل حركات، لولا أطوالهم ما فعلوها.

المهم، أن ما نستطيعه في تلك المشكلة التي تساهم في خلل واضح، هو أن نلوم الكرة، مثلما نفعل حين نتصدى دوماً لتلك المشكلة، فالأكيد أن بلدنا به أبناء أقوياء البنية وأصحاب قامات طويلة، ولكن المؤكد أيضاً أن هؤلاء إن رغبوا في الرياضة، فهم وأولياء أمورهم يفضلون كرة القدم.. أما لماذا، فالأسباب معروفة، وقبل الشهرة، هناك المردود المادي المغري، مقابل بضعة دراهم تخصص لبقية الألعاب، وتجعل من محاولات المسؤولين عن السلة أو الطائرة أو اليد، كالحرث في الماء.

أعتقد أن المشكلة بحاجة إلى رؤية مختلفة وعصرية، تستلهم من الماضي الذي لم نحقق فيه أي خطوة للأمام، ومن الحاضر الذي يشبه الماضي إلى حد كبير، ومن المستقبل الذي لا نريده أن يكون تكراراً لما مضى، كما أعتقد أن الألعاب الأخرى بحاجة إلى فعالية أو مؤتمر دولي يبحث شجونها وحدها، ويضع آليات قابلة للتنفيذ الفوري، تضمن بناء قاعدة سليمة وقادرة على تحقيق ما تتطلع إليه رياضتنا، فقد تحقق لنا السلة أو الطائرة أو اليد، ما لم تحققه كرة القدم.

أزمة الألعاب الأخرى، لن تُحل بتحقيق على صفحاتنا، وإن هذا هو دورنا الذي نستطيعه، ولكن كم من التحقيقات أفردنا، وكم من الزوايا كتبنا، دون أن نحقق جديداً سوى آهات تذهب في فضاء التجاهل وعدم الاكتراث، وإن كنا جادين في السعي لنهضة رياضية متكاملة، فعلى كل الأطراف أن تقوم بواجبها، وأن ندرك جميعاً أن الرياضة ليست كرة، ولا أتجاوز الحقيقة إن قلت إن الكرة في آخر «الجدول»، فكونها شعبية لا يعني أنها الأهم، والأكيد أنه ليس على المسؤول أن يفكر مثل الجمهور.

كلمة أخيرة:

طغيان الكرة على بقية الألعاب معلوم الأسباب.. لكنه دوماً سؤال بلا جواب

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا