• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
2016-11-21
«عاصفة الزعيم»
مقالات أخرى للكاتب

أزمة نحتاجها

تاريخ النشر: الثلاثاء 08 مارس 2016

اليوم.. لن نسأل من انتصر، فلسنا في معركة.. كلنا في قارب واحد.. الإعلام الرياضي والساحة الرياضية.. لولاهما ما كان هذا الملحق ولا تلك السطور، ولولانا ما كان النقد والتصويب والنجومية والأضواء.. كلنا واحد، وكلنا نخطئ.. المهم أن نبقى كلنا.. أن نراجع أنفسنا وأن نعترف وأن نصوّب..

وعلى الرغم من أن قضية لجنة الانتخابات وما شابها من قصور، كانت أزمة، إلا أننا كنا نحتاجها، ولا أقصد بضمير الجمع «نحن في الاتحاد»، وإنما الساحة بأسرها، الإعلام واتحاد الكرة واللجنة لاسيما رئيسها المستشار منصور لوتاه والقراء أيضاً، فقد كان وارداً من أي طرف أن يكابر.. كان وارداً من شركائنا في الصحف أن يسيروا في خط مختلف بدعوى أن «الانفراد» كان للاتحاد وعليها أن تدافع عنه وتتبناه وتصل بالأمر لمنتهاه، وكان في إمكان الاتحاد واللجنة أن يصارعا وأن يلويا عنق النصوص، لكن الجميع ساروا في طريق سهل وسلس، دونما تكلف أو عناد، وأثبت الإعلام الرياضي أولاً أنه شريك وصانع قرار، وهي مدركة أن هناك عيناً أخرى، ترى وتسجل وتراقب، وهو دور وإن كان مصوناً وليس منحة من أحد، إلا أنني أزعم أن الأزمة الأخيرة وطدت أركانه، وأعادت بهاءه، وهو إنجاز يحسب للزميل راشد الزعابي مفجر القضية وصاحب الانفراد الذي غير من معطيات المعادلة.

نحن لا نتكلم ولا نكتب إلا لمصلحة الإمارات، أياً كان ما نكتب فيه، وفي الشأن الرياضي، نحن أكثر من يستفيد من تألقها وتوهجها وانتصاراتها، حين يكون الرأي العام في نهم للمعرفة تسوقه الفرحة لتتبع أخبار من أسعدوه، وبالتالي فإن نظرتنا لتلك الأزمة التي كادت أن تنتهي، تنبع من إحساس طبيعي بالمسؤولية، لا يمكن أن تعلو عليه بأي حال الرغبة في السبق.

اليوم، نحن أمام سيناريو من اثنين، في المسألة الانتخابية، السيناريو الأول بانتخاب عضوين للجنة الانتخابات والاستمرار في العملية الانتخابية على وضعها الحالي، وذلك في حالة موافقة أعضاء الجمعية العمومية الطارئة، إلا أن الأمر متروك لأسرة اللعبة، وكلي ثقة بأن الدرس كان مهماً وعميقاً وأنهم لن يلدغوا من جحر «مرتين».

خالص الشكر للمستشار منصور لوتاه الذي فضل عدم الاستمرار في رئاسة اللجنة، ولممثل نادي الوحدة عبدالله جعفر الذي استقال من عضوية لجنة الانتخابات، ليبرهن على أن المبادئ تستحق التضحية، وشكراً لأغلب زملائنا في الإعلام الرياضي سواء المرئي منه أو المقروء، الذين تابعوا تفاصيل الأزمة بإيثار وإنكار للذات، وأكدوا وحدة النسيج الإعلامي، وشكراً لأي أزمة تقربنا وتوحدنا وتقوينا.

كلمة أخيرة:

حتى الإخفاق له وجه مشرق.. أن تعرف ما عليك تجنّبه

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا