• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

كلنا في انتظارك

تاريخ النشر: الخميس 01 أكتوبر 2015

فعلها الأهلي، حتى ولو لم يفز.. فك العقدة وحطم الأسطورة، حتى لو كان بتعادل ليس جديداً بينهما، وقطع أكثر من نصف الطريق إلى نهائي دوري الأبطال الآسيوي، في خطوة تاريخية لفرسان الأهلي، قد تفتح باب المجد أمام الكرة الإماراتية بأسرها، بعد أن فتحته قبلاً مع العين، وتحتاج إليه اليوم، لتجدد به شبابها ورونقها وتتوج عطاء منتخبها وأنديتها.

تعادل الأهلي مع الهلال السعودي على ملعبه باستاد الملك فهد الدولي بالرياض في ذهاب نصف النهائي، وأمام أكثر من 70 ألف متفرج، وكان الأهلي البادئ بالتهديف برأسية ليما، وكان بإمكانه أن يخرج فائزاً، لولا ظروف المباراة التي تبدلت واضطرت كوزمين إلى استبدال أحمد خليل وريبيرو، فتبدلت الحال، وخف الضغط كثيراً على الهلال، ليدرك التعادل، وحتى بعدها كان بإمكان الأهلي في آخر المباراة أن تكون له كلمته رغم الظروف ورغم الحكم غير الموفق بنسبة ما، والذي لم يوفر الحماية الكاملة للاعبي الأهلي وتأخرت صافرته أكثر من مرة، واحتسب ضربة جزاء أضاعها الهلال، ولا محل لها من الإعراب في كتاب الكرة.. المهم رغم كل ذلك بدا الأهلي فتياً، قوياً، متماسكاً، وعاد بتعادل إيجابي من الممكن أن يكون له ما بعده، وليس بعده إلا النهائي، ويوم 20 أكتوبر الجاري، وفي دبي، سيكون الموعد مع يوم تاريخي غير مسبوق في تاريخ القلعة الحمراء.

في الهلال يعلمون أن المهمة باتت صعبة، ومدربهم اليوناني دونيس قال ذلك، لكنني في المقابل وبالأهلي، لا أريدهم أن يظنوا أن المهمة باتت سهلة، واللعب على فرصتين ليس دائماً خياراً مريحاً.. مواجهة العشرين من أكتوبر هي مباراة فارقة وفاصلة، تعاملوا معها باعتبارها كل البطولة، وتعاملوا مع الهلال بما يليق به، حتى لو غاب عنه سلمان الفرج أفضل لاعب في مباراة الذهاب، والذي سيغيب عن العودة للإنذار، وحتى لو بدا الهلال أمس الأول، ليس كما اعتدناه ففشل لاعبوه في بناء الهجمات الفردية، واتخذوا قرارات لا تتسق وقوة وتاريخ وحضور الهلال، فمثل هذه الفرق تعود في مباراة.. تعود في لحظة.

أجمل ما في الأهلي أمام الهلال وفي الرياض وفي حضرة أكثر من 70 ألف متفرج، كان هذا الهدوء وذلك الثبات، وكأنهم حلقوا بعيداً عن الملعب، فلعبوا كما يريدون، وفي المدرجات، من الواجب أن نشيد بحالة اللحمة التي جسدها جمهور الهلال أولاً، والذي استوعب إخوانه الإماراتيين بينه، واختلطت رايتا البلدين في كل مدرج، فلم نكد نعرف أين جمهور السعودية وأين جمهور الإمارات.

الأهلي لن يلعب على التعادل في دبي، ويجب ألا يلعب على ذلك، فبالإضافة إلى حلم التأهل للنهائي، فإن العودة فرصة لأرقام جديد.. فرصة ليكتب الأهلي فوزاً أول على الهلال.. فرصة للتخلص من تلك العقدة للأبد.

كلمة أخيرة:

مباراة العودة بدأت أمس.. وحتى يأتي 20 أكتوبر، كلنا الأهلي.

     
 

بالتوفيق للأهلي

صحيح أن الاهلي حقق المهم لكن ينتظره الأهم وهو الفوز يوم 20 اكتوبر ولابديل عن الفوز ، المباراة في الرياض كانت صعبة وبالرغم من التعادل إلا ان الاهلي لم يكن مقنعاً في أداءه بل كان هناك الكثير من البطء في بناء الهجمات والكثير من التمريرات الخاطئة والكثير من عدم التجانس بين اللاعبين وهذه اخطاء قاتلة امام فريق كالهلال ، يخطئ من يظن أن المباراة القادمة سهلة ، أبداً ، الهلال عودنا على انه فريق صعب المِراس ولا يعرف طريقاً لليأس ، الهلال فريق تعوّد تماماً لاعبوه على الضغوط ويتعاملون معها بإمتياز ، لكن لازال أملنا كبير جداً في لاعبين الأهلي لتحقيق إتجاز للكرة الإماراتية ، قولوا بارب

سيف سلطان الظاهري | 2015-10-01

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا