• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
2016-11-21
«عاصفة الزعيم»
2016-11-20
لو ولكن!
مقالات أخرى للكاتب

أزمة تفرغ

تاريخ النشر: الأربعاء 30 سبتمبر 2015

لم يعد مقبولاً أن نتحدث كل يوم عن المشاكل ذاتها.. لم يعد مستساغاً أبداً أن نهدر الوقت والجهد والمال أيضاً ثمناً لعقول فارغة تعيق مسيرة أي شيء وتتصدى لكل شيء.. ليس معقولاً أن تبقى أزماتنا هي نفسها، ومشاكلنا هي نفسها، والأشخاص هم أنفسهم، والشيء الوحيد الغائب هو الحل.

في أزمة التفرغ الرياضي التي طرحناها مراراً وتكراراً، يبدو التخلف مركباً، وفي بعض الأحيان يبدو وكأنه مقصود أو كأن القائمين على الشأن هنا وهناك، لا يريدون الخير لرياضتنا، وإلا فلماذا هذا التعنت، وهذا التحدي لقرار مجلس الوزراء.. أي قرار تريدون لتطلقوا سراح الرياضيين من الأبطال ليمثلوا الوطن إذا لم يكفكم قرار المجلس، وهل يرضيكم هذا الذي يحدث وتسول المنتخبات للاعبين، لأن أصحاب الهيئات ومسؤولي الوزارات يرفضون منح التفرغ للرياضيين.. هل يرضيكم ما حدث لمنتخب اليد الذي أجل معسكره بالقاهرة، بسبب غياب لاعبيه الذين لم يحصلوا على تفرغ، وشارك في تدريباته الأخيرة أربعة لاعبين فقط. علينا أن نكون جادين، لأن كل ما حولنا جاد.. هناك خليجي الدمام، والألعاب الآسيوية بمختلف فئاتها وتنوعاتها، وهناك الأولمبياد، وما بين هذه وتلك، لا يتوقف قطار البطولات، وتعلو الرايات في المحافل، ومن بينها راية الإمارات، التي يجب أن تعلو أولاً في قلوبنا وفي هيئاتنا وفي مكاتبنا، وفي كل شبر، وأن ننظر إلى كل من يمثل الوطن، باعتباره جندياً في ميدان، يستحق منا كل الاحترام والتقدير والتوقير.

ليس معقولاً أن يعاني البطل الرياضي الأمرين، ليحصل على تفرغ في المهام التي يمثل فيها الوطن، وإنْ حصل، يعاني التراجع الوظيفي، وعدم الحصول على الترقيات والعلاوات، وأحياناً يضطر إلى ترك الوظيفة برمتها، في ظل إدارة مسؤولين قساة، لا يلقون بالاً لتوسلات الهيئة العامة للشباب والرياضة التي باتت خطاباتها حبراً على ورق.. لا تأثير لها ولا صدى في أي جهة بها رياضي. يبدو أن الأمور تسير بالعلاقات الشخصية ليس إلا، وبمدى قدرة المسؤول في الاتحاد على تحقيق التفرغ للاعب الذي يريد، طالما أن ذلك سيحقق مجداً شخصياً له، وإذا غادر المسؤول منصبه، بات سيفاً هو الآخر مسلطاً على رقاب الرياضيين، ولله الأمر من قبل ومن بعد.

يا سادة إنها الإمارات، ورياضة الإمارات وعلمها وانتصارها الذي يتحقق، فلا تحجبوا الشمس بسبب ورقة لا وزن لها أو تأشيرة مسؤول تجاوزه الزمن.. لا تقفوا في وجه الأبطال لأنكم بذلك ترتكبون خطيئة في حق الوطن.

كلمة أخيرة:

إنشاء إدارة للتفرغ الرياضي بمجلس الوزراء قد يحل الأزمة من جذورها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا