• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
مقالات أخرى للكاتب

خصيف وبابل

تاريخ النشر: الإثنين 28 سبتمبر 2015

لم يتنازل كلاسيكو أبوظبي الأول عن عاداته وتقاليده على الرغم من أنه جاء مبكراً وفي إجازة عيد الأضحى، إلا أنه حمل لنا الكثير من الحماس ولحظات الإثارة، ما بين أهداف وبطاقات ملونة وجدل وقرارات خاطئة داخل الملعب وخارجه، ووجدنا أنفسنا في النهاية أمام بطل يخسر للمرة الأولى منذ سبعة أشهر، والوحدة يسترد الثقة ويعود بقوة من بوابة الكلاسيكو.

ولكن قبل وبعد الكلاسيكو لم يتوقف الحديث عن مفاجأة «المفاجآت» في دوري الخليج العربي هذا الموسم، وهى خسارة الجزيرة أمام دبا الفجيرة بأربعة أهداف لهدفين في اليوم نفسه، بالتأكيد مفاجأة من الصعب أن يتوقعها أحد عندما تقارن بين قدرات وخبرات ومهارات وطموحات كل فريق، ولكن هذا يحدث أحياناً، فالخسارة أمر طبيعي في كرة القدم، هنا وهناك في كل مكان، ولكن دائماً ما يكون للخسارة أسبابها، وبالنسبة لي أعتقد أن أحد أسباب خسارة الجزيرة تراجع مستوى حارسه علي خصيف، بينما العين لا يزال خط هجومه يبحث عن أجانب، فلا النيجيري ايمينيكي حل محل جيان، ولا الهولندي بابل عوّض رحيل كيمبو.

أتوقف أولاً أمام حالة علي خصيف، كان واضحاً منذ مباريات عدة أنه ليس كسابق عهده، وحتى عندما فاز الجزيرة على الوحدة بشق الأنفس وفي الوقت بدل الضائع، كان خصيف ثغرة.. وعليه هو أولاً وقبل أي أحد، أن يدرك ذلك ويقر به ويعمل على تجاوز هذه الكبوة، وذلك من أجله ومن أجل الجزيرة، والأهم من أجل المنتخب الذي يعول كثيراً على خصيف للذود عنه ببسالة كما اعتدناه دائماً يساوى أكثر من نصف الفريق .

قضية أخرى في الجولة الرابعة، كشف عنها كلاسيكو الوحدة والعين، وهى قيمة اللاعب الأجنبي وحجم تأثيره في المواجهات الصعبة، وعلى الرغم من أنني لا أحب التعليق على الصفقات ولا مستويات اللاعبين، خاصة ونحن ما زلنا في الجولة الرابعة، ولكن هناك ملامح أساسية كشفت عن معاناة هجوم العين، على خلاف الدفاع والوسط، وفيهما الكوري لي والبرازيلي باستوس. وفي المقابل، كان لأجانب الوحدة التأثير الأكبر في ترجيح كفة «العنابي» في الكلاسيكو بعيداً عن الهدف الثاني الذي جاء من خطأ تحكيمي واضح، وشاهدنا كيف ساهمت تحركات تيجالي وتمريرات فالديفيا في صناعة الفوز على عكس ايمنيكي الذي لا يزال يحتاج لوقت كافٍ لتعويض جيان، بينما لم يشكل بابل الإضافة حتى الآن.

كلمة أخيرة

الأخطاء في الكرة ليست شرطاً أن تكون في المباراة..معظم الأخطاء قبلها وأعظمها تحدث قبل أن يبدأ الموسم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا