• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م
  11:34    بدء اجتماع قوى المعارضة السورية في الرياض لتشكيل هيئة مفاوضات لمحادثات جنيف    
2017-11-22
السركال وحده لا يكفي
2017-11-21
الوصلاوي الصامت
2017-11-20
انفلات المدرجات
2017-11-19
من دون ذكر أسماء!
2017-11-15
حرق التاريخ!
2017-11-14
قمة الاستفزاز
2017-11-13
خدعونا!
مقالات أخرى للكاتب

ألا ليت الشباب!

تاريخ النشر: الإثنين 13 فبراير 2017

حين تتبعثر الأوراق ويختلط الحابل بالنابل، وتعم الأخطاء، ولا تستقر التشكيلة، وتكثر الغيابات وتنعدم الثقة بالنفس، فالأمر أكبر من اللاعبين والمدرب.. الأمر يعني أن شيئاً لم يعد كما كان، وأن مَن مِن المفترض انشغالهم بالفريق، لم يعودوا منشغلين به، وتلك الرباعيات التي تتلقاها شباك من كانوا «جوارح» هي «خبطات مطرقة»، فوق رؤوس كل من يرى ويصمت، أو هو عاجز عن فعل شيء.

ألا ليت الشباب يعود يوماً.. أمنية الناس التي يرددونها، وهم يعلمون أنه لا سبيل إليها، لكن عودة «الأخضر ممكنة» لأن ما يكابده اليوم، ليس ما يستحقه، وأحسب أن وصول الأمور لهذا المنعطف الخطير سببه أن الفريق لا يجد من يوليه الاهتمام الذي يستحقه، وإلا لتوقفوا عند رباعية اتحاد كلباء في الجولة الخامسة عشرة، أو رباعية الإمارات بعدها بجولتين، وأحسب أنهم لن يتوقفوا أمام رباعية الأهلي الأخيرة، فمن تلقى هذا الحمل الثقيل من كلباء والإمارات، سهل عليه أن يرضاه من الفرسان.

الأزمة ليست في الدفاع وإن كان مسؤولاً، لكنها في الجميع.. من الرأس، مروراً ببقية «الجوارح».. كلهم مسؤولون عن هذا التردي الذي أصاب الفريق، وبعدما كان جمهور الشباب يمني النفس بالمنافسة على ما أمكن من بطولات، بات منتهى أمله أن يودع تلك الإخفاقات، وأن يبرأ من لعنة الرباعيات.

الكل في الفريق يعترفون بشيء ما، من اللاعبين إلى المدربين، لكن أحداً لا يدري ماذا يحدث بالضبط، فهناك من يلوم عدم استقرار التشكيلة وكثرة الغيابات، ومن يلقي باللائمة على الأخطاء وغياب الثقة في النفس، لكن لا أحد يريد أن يواجه بحسم.. لا أحد يريد أن يقول إن الأزمة أكبر من ذلك، وإذا كان الأهلي قد عاقب الشباب على أخطائه في المباراة الأخيرة، فمن منح الفرصة لمهاجمي كلباء والإمارات ليتحولوا إلى «جلادين» لدفاع وحارس مرمى الشباب.

فوز وحيد في آخر عشر مباريات لعبها الشباب، ولا زلتم تضحكون وتمرحون، وتتحدثون.. فوز يتيم في آخر عشر مباريات، ولا زالت لديكم مبررات لتتحدثوا عن نهائي كأس الخليج العربي، وضرورة أن تفوزوا به، وماذا إن فزتم به من فوز عابر وبقيتم كما أنتم.. عشر مباريات ولم يحدث زلزال، ولم نشهد عاصفة توازي هذا التردي.. عشر مباريات وأنتم سكوت، والجماهير «تموت».

لا أدري من ألوم في الشباب، فالجميع مسؤولون عما يحدث، ولكن ما أعرفه أن التاريخ - أي تاريخ - لا يمكن أن نعبث به، دون أن نحاسب، و«الجوارح» اسم وكيان وجمهور وتاريخ حافل، ومن يسكت عما يحدث فيه، هو حتماً غافل.

كلمة أخيرة:

الصمت حيلة العاجزين.. والفشل جزاؤهم أيضاً

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا