• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

قدر الكبار

تاريخ النشر: الأحد 25 يناير 2015

ولماذا لا نصل إلى نهائي بطولة كأس آسيا لكرة القدم.. ولماذا لا ننشد البطولة؟.. لا شيء يحول بيننا وبين الحلم، سوى أن نطلبه، وأن ندافع عنه، وأن نستنهض الهمم، حتى يصبح عين الحقيقة، والجميع عليهم أن يدركوا، أن الأبطال لا يبلغون منصات التتويج، إلا بعبور الأبطال.. لدينا جواد يستطيع أن يحمل على صهوته الأماني، ويمضي بها حيث تريد.. لدينا جيل تعودنا أن نجده في الموعد.. حتى لو تأخر مرة، فإنه يجيد الاعتذار، وحتى لو صادفته كبوة يعوض بأجمل منها.

أعلم أننا نرهقه بأمانينا الكبيرة، لكن هذا قدر الكبار.. وأدرك أن ما تحقق كان الوعد، وربما كان أقصى ما تمنينا، لكن في الصدر متسع للمزيد، والفوز على اليابان صعد بسقف توقعاتنا إلى الشمس.. في الدمام ومع هذا الجيل لم نكن ننتظر كأس آسيا للشباب وحققناها، لكننا اليوم ننتظر البطولة، فالحلم نضج في الصدور، وتلون بابتسامات على كل الوجوه في الإمارات.

لا أحد ينكر الجهد الذي بذله الجميع من مدربين ولاعبين، كما أن اتحاد الكرة برئاسة يوسف السركال، قام بجهود مقدرة، والتصريحات الأخيرة لأبو يعقوب، تمثل شهادة نجاح للعمل المؤسسي، كما أنها حملت في ثناياها عرفانا لمن أسسوا هذا الجيل وفي مقدمتهم محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة السابق، والذي اجتهد كثيراً لهذا الجيل، ولتلك التجربة الوطنية الخالصة التي نفاخر بها اليوم.

أجمل ما في تجربتنا الآسيوية حتى الآن، أنها كاشفة للطريق الذي سوف نسير عليه، وبعد أن أصبحنا ضمن الأربعة الكبار على مستوى القارة، أصبح بإمكاننا أن نحلم ونفكر فيما بعد آسيا وتحديداً كأس العالم المقبلة في روسيا، ونحن نستحق بعد هذا الغياب الطويل أن نعود ولا شيء يمنعنا من ذلك، أو يحول بيننا وبين الحلم الكبير.

نأتي إلى مواجهتنا مع أستراليا، وهي ليست بحال من الأحوال في مستوى اليابان والمعادلة دائماً ليست في حال الخصم، وإنما في حالك أنت.. وأثق أن منتخبنا لو لعب مثلما كان أمام اليابان، لن يحول بينه وبين التأهل شيء، و«الكانجارو» هو شبح صنعناه في آسيا، لكنه من داخله ليس كما نتصور.

ومع بقاء الخسارة لا قدر الله احتمالاً ضمن اثنين، ونحن نؤكد لنجومنا من الآن أن رايتهم بيضاء، وأنهم لم يقصروا، وأن ما قدموه حتى الآن أثلج صدورنا وإن طلبنا وتمنينا التأهل فلن نحزن بما سواه.

كلمة أخيرة:

الأمل ليس كلمة ولا أمنية في الصدور.. الأمل إرادة وعمل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا