• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
مقالات أخرى للكاتب

نبدأ من جديد

تاريخ النشر: الجمعة 23 يناير 2015

في المؤتمر الصحفي الذي سبق مباراتنا مع اليابان اليوم في دور الثمانية لبطولة كأس آسيا لكرة القدم، استوقفني كثيراً كلام المكسيكي خافيير أجيري المدير الفني للمنتخب الياباني، فالرجل قال الكثير مما أود أن أقوله وكررته عن يقين مراراً في تلك الزاوية.. فهو لا يعترف بالتاريخ ولا بالجغرافيا، ولا حتى بتقاليد الفرق، إن كان لها تقاليد، ويؤكد أنه اليوم سيبدأ من جديد.

بالطبع تفاءلت بثقة مهدي علي المدير الفني لـ «الأبيض» وبتأكيده على أنه قرأ المنافس جيداً، وأنه لا يشغل نفسه بغيره، وما يفكر فيه غيره، لكن كلام مدرب اليابان، لا سيما ما يخص اللاعبين المؤثرين في منتخبنا، يؤكد أننا بحاجة أيضاً لأن نصدق خوفهم منا، وأننا نفعل بهم مثل ما يفعلون بنا من توجس وحذر، ليس بفعل الأربع وعشرين ساعة التي منحتنا أفضلية في الإعداد، ولكن لأننا منتخب كبير يواجه اليوم حامل اللقب في اختبار جاد وحقيقي لنوايانا من البطولة.

أعتقد أن اللقب الذي يحمله المنتخب الياباني، لا يمنحه أفضلية كبيرة، وقليلة هي المرات التي ظل خلالها اللقب على حاله مرتين متتاليتين.هذا لا يمنع قوة المنتخب الياباني، ولديه عناصره المؤثرة، وأبرزها هوندا ونجاتومو والعائد لمعانقة الشباك كاجاوا، ولكن نحن أيضاً لدينا نجوم أكثر حاجة للفوز والمجد من هؤلاء.. لدينا فريق بأكمله يلعب بنياناً واحداً وكياناً واحداً، وعليهم أن يدركوا أن الأبطال لا يبلغون منصات التتويج، إلا بعبور الأبطال، وإن كان اللقب لفريق جديد، فنحن أولى بهذا ليقدم هذا الجيل للكرة الإماراتية ما سبق أن حققه في مرحلة الشاب، وقد كانت اليابان وقتها هناك وعدنا نحن باللقب من الدمام.

أتفق كثيراً مع الكابتن مهدي علي في أن مباراة اليوم لن تختلف كثيراً عن المواجهة الماضية مع إيران، لكن عليه أن يضيف لحساباته بعض السرعة، وكثير من المهارة وإذا كانت السيطرة قد دانت لنا في أوقات كثيرة أمام إيران، فعلينا اليوم أن نتوقع ضغطاً أشد، وأنه لن يكون لدينا ترف إهدار الفرص، ولا ترف «سهو الدفاع» لأن المنافس شرس لكن أكثر الخوف منه بداخلنا نحن.

كلي ثقة في نجومنا وأنهم لو كانوا في حالتهم لن يقف أمام الحلم الآسيوي شيء، وليتني أملك غير قلمي والدعاء.. فنحن هنا نركض معهم.. نفرح معهم ونحزن معهم ونريدها اليوم ليلة للفرح نبيت فيها على حلم جديد بإذن الله.

وفي مباراة العراق مع إيران لن يختلف الحال كثيراً فالترتيب لا محل له من الإعراب بين الثمانية الكبار .

كلمة أخيرة

لا شيء بلا ثمن حتى الأحلام فكن مستعداً لإثبات أنك تستحق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا