• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م
2017-11-19
من دون ذكر أسماء!
2017-11-15
حرق التاريخ!
2017-11-14
قمة الاستفزاز
2017-11-13
خدعونا!
2017-11-12
ما قصرت
2017-11-09
فيديو الوصل
2017-11-08
«الخياط» زاكيروني!
مقالات أخرى للكاتب

«كلاسيكو».. «السعدي»

تاريخ النشر: الأربعاء 08 فبراير 2017

شهادتي في أخي وصديقي وزميلي يعقوب السعدي، رئيس قناة أبوظبي الرياضية «مجروحة»، ومحبتي له ولعمله وإبداعه وصوته ورؤيته، أجاهر بها في كل مكان، ومحبته لأبوظبي للإعلام وكل زاوية وركن فيها، يعرفها كل من اقترب من يعقوب، الذي يتحول إلى شخص آخر في العمل.. يريد كل شيء، ويبحث عن القمة ولا شيء سواها، ولديه حق كبير في ذلك، فلديه من الإمكانيات والقامات، ما يجعل هذه الأحلام واقعاً، والحقيقة أن الدعم المتنامي في أبوظبي للإعلام بوجه عام، وأبوظبي الرياضية بشكل خاص، والذي وصل إلى ذروته مع سعادة محمد إبراهيم المحمود رئيس مجلس الإدارة، كان له أثره، في إطلاق الأفكار من عنانها، والبدء من حيث ينتهي الآخرون، والتعامل مع الأحلام باعتبارها واقعاً وحقيقة وممكنة.

الاثنين الماضي، بدأت أبوظبي الرياضية تغطية استثنائية، لكلاسيكو العرب بين قطبي الكرة المصرية، الأهلي والزمالك، والذي يقام بعد غدٍ باستاد محمد بن زايد بالعاصمة أبوظبي، ضمن خمسة أيام دسمة، يعرض فيها برنامج «القاهرة - أبوظبي» كل شاردة وواردة عن القمة، من الملعب إلى الشوارع والبيوت، وعلى الرغم من أن مدة الاستوديو ثلاث ساعات كاملة، إلا أنها مرت كلمح البصر، تملك التقارير الثرية والرشيقة، على بساط الريح إلى مصر، ومن الخطيب إلى حسن شحاتة، وفاروق جعفر وعبدالعزيز عبدالشافي وحازم إمام، وانتهاء بالمهندس محمود طاهر رئيس النادي الأهلي، والمستشار مرتضى منصور، يبدو البرنامج ملحمياً، وفي تفاصيل، يشدو صوت يعقوب السعدي، الحائز لقب أفضل مذيع رياضي عربي، فينقل القاهرة إلينا، وينقلنا إلى ربوع الحسين والأزهر وخان الخليلي، وحتى حقول الفلاحين البسطاء في أرض المحروسة.

منذ الحلقة الأولى، كان الصدى هائلاً في الشارع، وبين المصريين بالذات، خطفت أبوظبي الرياضية الأضواء من الشاشات المصرية، لا سيما أن بثها جاء أيضاً عبر قناة أون، الصاعدة بسرعة الصاروخ، لكن يعقوب كان النجم، يحيط به النجوم من معدين ومخرجين وكتاب، تعاملوا مع القمة المصرية، باعتبارها مشهداً يجسد الحياة هناك، ويحتاج هو الآخر إلى التجسيد.. القمة لديهم ليست فقط المباراة التي سنشاهدها.. هي تاريخ وفن وسينما وغناء وزعماء وحكايات وأسرار من البيوت وباشاوات يطلون من سرداب الماضي.. القمة على أبوظبي الرياضية، أعادتنا «إلينا» ونحن صغار، وتقارير مصر أبهجتنا وأبكتنا وفعلت فينا الكثير.. «القاهرة - أبوظبي» رحلة كانت قائمة كل يوم، قبل أن يعيد يعقوب السعدي، اكتشاف «رأس الرجاء الصالح».. الرجاء والأمل والرضا الذي يغمر الطيبين في المحروسة.

كلمة أخيرة:

«القاهرة - أبوظبي».. أكثر من برنامج.. هو عنوان محبة من أرض زايد لمصر

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا