• الجمعة 11 شعبان 1439هـ - 27 أبريل 2018م
2018-04-22
«العين» هو القصة
2018-04-12
الفرعون الأخير
2018-04-11
جائزتنا الأجمل
2018-04-10
اللعب علينا!
2018-04-09
العائد من الظل
2018-04-05
هذه «الاتحاد»
2018-04-04
شقيق عموري
مقالات أخرى للكاتب

شوط فقط!

تاريخ النشر: السبت 30 ديسمبر 2017

لا يزال «الأبيض» يبحث عن نفسه، على الرغم من أن مباراته أمام شقيقه الكويتي في ختام الدور الأول بـ«خليجي 23»، كانت أفضل مباراة قدمها خلال عروضه الثلاثة حتى الآن، لا سيما في شوطها الأول الذي رأينا فيه «الأبيض» الحقيقي، ولكن لا تزال المشكلة في أنه بلا مخالب، وفي التراجع الذي يصيبه، ويكاد يهدم كل ما بناه.. ليس معقولاً أن يظل بلا محصلة هجومية، فكل ما أحرزه في البطولة حتى الآن، هو هدف وحيد، وجاء من ضربة جزاء، ولا يمكن أن تكون تلك المحصلة أبداً سبباً لتمضي إلى النهاية أو لتحلم بالبطولة.

جاءت مباراة منتخبنا مع «الأزرق» كما توقعنا.. لعبها المنتخب الكويتي دونما ضغوط، وهدد مرمى منتخبنا هو الآخر، خاصة في الشوط الثاني، وفي المقابل سعى فريقنا جاهداً للخروج بالمباراة عند حد التعادل، خاصة في ظل النتيجة التي حققتها عُمان أمام السعودية، وتقدم «الأحمر»، الذي جعل التعادل كافياً لنصعد نحن أيضاً.

نعم.. أمر جيد أن تصعد، وأن تمضي في طريقك حتى الآن، وأن يقودك هدف واحد من ثلاث مباريات إلى الدور نصف النهائي، لكن ذلك لا يعزز حلماً ولا يغريك بما هو أكثر من أن تحاول.. ليس إلا.

لا أدري ما مشكلة «الأبيض» بالضبط، وهل ما يحدث هو نتاج الخطة الجديدة والشكل الجديد الذي يريده الإيطالي زاكيروني مدرب الفريق، لكن هذا الفريق ليس جديداً علينا، وهؤلاء اللاعبون هم من أكثر أجيال كرة الإمارات تميزاً، وما زالوا حتى الآن من وجهة نظر الكثير من المتابعين، هم من أكثر الفرق المرشحة للمضي حتى النهاية، ولكن كيف وهذا هو الحال.. كيف والتعادل هو غاية ما يتطلعون إليه، والتعادل لا يمكن أن يحقق النصر.

عموماً.. نصف النهائي لا يعترف بتلك الاستراتيجية.. هي مباراة واحدة، عليك أن تترك فيها بصمتك، وأن تؤكد هويتك، وأن تتوازن كل خطوطك، وأمام «الأبيض» فرصة كبيرة خلال أيام الراحة، قبل مباراته المقبلة، لوضع خطة مختلفة تتكامل فيها كل عناصر الفريق، وتتوزع الأدوار على كل الخطوط، بشكل يضمن التوازن والنجاعة الهجومية معاً.

وبعيداً عن مباراتنا مع «الأزرق»، أثبت الشقيق العُماني أنه من أكثر فرق البطولة تميزاً، بفوز تاريخي لم يتكرر من قبل، على الشقيق السعودي، ليودع الأخير المنافسات، بعد أن اجتهد لاعبوه من الصف الثاني بقدر كبير، وأعتقد أن «الأخضر» من أكثر الفرق التي حققت فوائد من كأس الخليج رغم الخروج، ففي ثلاث مباريات أثبت الفريق للسعوديين أن لديهم ما يعولون عليه، وأن هناك من غير النجوم، من يستطيعون حمل الراية، وهذا يكفي.

كلمة أخيرة:

الدفاع يعني أنك لا تريد الخسارة.. وأنك لا تريد الفوز أيضاً

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا