• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
مقالات أخرى للكاتب

أبطال التشفير

تاريخ النشر: الخميس 20 أغسطس 2015

أسهل شيء أن تزايد.. أن تدعي البطولة.. أن تداري نفسك بين الحشود ..أن تختار الجانب الأكبر عدداً.. لكنك عندها لن تكون صاحب قضية.. ستصبح أنت القضية.

لا حديث للساحة هذه الأيام سوى عن التشفير.. والطبيعي أن ترفضه الجماهير فالنفس تواقة إلى الحصول على الأشياء «ببلاش».. لكن الزمن تغير والجماهير نفسها تدرك أنه تغير والرفاهية ربما باتت السلعة الأغلى.

المشكلة ليست أبداً في الجماهير، فهذا شأنها المعتاد.. أن تغضب ثم تهدأ ثم تسامح قبل أن تدرك أبعاد القرار.. لكن الأزمة فيمن يركبون الموجة ويقولون ما يعلمون أنه ليس الحقيقة فقط ليصبحوا أبطالاً ولو من ورق.

أنتمي بالطبع إلى «أبوظبي للإعلام» التي تنتمي إليها قنوات أبوظبي الرياضية الناقل الرسمي لدورينا وبالتالي.. هل من الواجب أن أنصر إخوتي في الحق والباطل؟.. من المؤكد لا، وقد كنت مثل كثيرين غيري أدرك أن التشفير قادم قادم وأنها مسألة وقت ليس إلا.. واتخاذ القرار اليوم لا يعني أن نقف جميعاً على شاطئ الرفض.. أن نرجم الشياطين الذين سيستبيحون مالنا والحصول على حوالي 76 فلساً عن كل مباراة.. ونحن الذين حصلنا منهم على عشرات الملايين في كل موسم من المواسم المجانية.

بلغ حد رفض التشفير بأحدهم أن يصف دورينا بـ«الخايس»، وأنه «ولا يسوى».. فقط لأنه اختلف مع وجهة نظر من يدفع ومن يكلف ومن ينقل ومن يكافئ.. ولو كان دورينا كما قال فما حاجته ليشاهده.. ولو كان يساند نادياً لأدرك أن دوره هناك.. في المدرجات.. أو على الأقل يضحي من أجله بدراهم قليلة.

دورينا ليس «خايس»، وهو كأس العالم لدينا ومن أجل ذلك بات له سعر وقيمة.. في عالم عرف التشفير منذ أكثر من نصف قرن.. وفي بلد الحديث فيه عن دفع دراهم عدة كل شهر، باعتباره عبئاً هو أمر يثير الضحك.

أمس نشرنا هنا تحقيقاً عن التشفير كان أكثر ما لفت نظري فيه ما قاله ريتشارد سكودامو، رئيس رابطة البريميرليج، الذي أكد أن الدوري ليس مؤسسة خيرية.. لم يكن يقصد البريميرليج فقط بالطبع.. كان يتحدث إلينا ويقصدنا قبلهم.. طالما تقدم خدمة وتدفع رواتب وكلفة ومعدات عليك أن تحصل على المقابل وإذا لم يكن المتاح «الإعلانات» كافيا فعلى الجمهور، وهو المستفيد الأصلي أن يقوم بدوره ويقدم ما عليه.. ولا بد على الجانب الآخر أن يحصل الجمهور على حقه كاملاً غير منقوص، سواء أمام الشاشات أو ذهب إلى المدرجات.

كلمة أخيرة:

حين تختلف معي على حاصل جمع واحد وواحد وتصر أنهما ليسا اثنين، فالمؤكد أنني ممتن.. فلا يسعدني أن تكون معي في الخندق ذاته.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا