• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

2 من 9

تاريخ النشر: الخميس 22 يناير 2015

طارت الطيور بأرزاقها في الدور الأول لبطولة كأس آسيا لكرة القدم، وجاءت محصلة المنتخبات العربية شحيحة، وتراجعت عما كانت عليه من قبل، رغم التمثيل العربي الواسع بتسعة منتخبات دفعة واحدة.. ومن بين ثمانية انتصارات عربية تحققت في الدور الأول، كانت هناك سبعة انتصارات علينا، بمعنى أن العرب فازوا فيها على العرب.. وباستثناء الفوز السعودي على كوريا الشمالية.. استأسد العرب على أنفسهم ودفعوا بمنتخبين فقط إلى دور الثمانية، لكنها نسبة رغم أننا توقعناها لم نتمناها.

الأرقام والإحصائيات العربية في البطولة لا بأس بها سواء من التمرير أو الاستحواذ، وغير ذلك لكننا في المحصلة بدونا، وكأننا نلعب مع أنفسنا، فقد خسرنا 19 مرة وانتصاراتنا الثمانية كان منها سبعة علينا.

في كل بطولة آسيوية نتحدث قبلها عن الحظوظ العربية، وكان لنا في جولات كلمة النهاية، من خلال منتخبات عربية حصدت اللقب، وتدور العجلة، فتطحن البعض، لكننا غالباً نكون معظم الضحايا، ويكفي أن منتخباً واحداً من المنتخبات التي ودعت البطولة كان من شرق القارة، وهو المنتخب الكوري الشمالي بينما البقية من عندنا.

لا ننكر الفوارق الكبيرة بين الغرب والشرق، ولكن لا يمكن أن نظل نراوح أنفسنا ونحرث في الماء.. من غير المعقول أن نظل في حالة انتظار بلا نهاية، أو أن نكتفي بالتحليل على صفحات الجرائد وعلى الشاشات، بينما في كل بطولة تظل الأمور على حالها.. نتقدم خطوة ثم نعود خطوات.

الأرقام التي حققتها المنتخبات العربية ومنها الأهداف الـ 27 التي أحرزناها في الدور الأول، والتواجد في قائمة الهدافين، عندما نقارنه بواقعنا الآسيوي لن نتوقف عنده كثيراً، فمنتخب فلسطين العربي تلقى وحده 11 هدفاً في الدور الأول، منها رباعية الأردني الدردور الذي لم نسمع له صوتاً في المواجهة اليابانية التي انتهت بثنائية لـ «الساموراي».

لسنا في معرض التباكي على ما حققته المنتخبات العربية، ولا نقلل من إنجاز المنتخبين الصاعدين، وهما «الأبيض» الإماراتي و«أسود الرافدين» العراقي، ولكن على من ودع أن يقف طويلاً على أسباب ما حدث، وألا يطوي الصفحة سريعاً، وعلى منتخبنا والعراق أن يدركا أن المهمة بدأت الآن، وعلينا أن تثبت أن الكرة العربية حاضرة، حتى لو لم ينجح من الدور الأول سوى اثنين من تسعة .

كلمة أخيرة

لم تكن العبرة أبداً في الكم، لكن رغم ذلك يقف التاريخ عند الأرقام وليس النوايا

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا