• الاثنين 03 جمادى الآخرة 1439هـ - 19 فبراير 2018م
2018-02-19
عودة بطل
2018-02-18
اللعب بالنار
2018-02-07
مبخوت.. لا يكفي!
2018-02-06
صفحة جديدة
2018-02-05
«فرعون العين»
2018-02-04
صباح العنابي
2018-02-01
«كات».. يريد أن يرحل!
مقالات أخرى للكاتب

الفارس الأول

تاريخ النشر: الإثنين 21 يناير 2013

وتتوالى أيام فرحتنا، والحمدلله أن أيامنا بقيادة شيوخنا كلها فرحة، ويتوالى تكريم الأبطال الذين رفعوا الرأس عالياً في خليجي 21، والذين كانوا على الموعد أمس، مع فصل جديد من فصول الفخر، بلقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، فقد كان قصر سموه في زعبيل أمس، شاهداً على فصل جديد، من فصول الوحدة بين كل أبناء الإمارات، ولم يكن قصر زعبيل جديداً علينا ولا على اللاعبين، فكم من أفراح شهد، وكم من احتفالات بالإنجازات تردد صداها بين جنباته.

ذهبنا إلى هناك جميعاً لنلتقي الوطن في محيا أحد قادتنا، له أياديه البيضاء في كل المحافل، ومن بينها الرياضة التي تحفظ لسموه قدره كفارس للعرب والعالم، حقق للإمارات أمجاداً ستظل خالدة باسم سموه، وكم كانت مفاجأة جميلة أمس، أن نعرف ويعرف كل لاعبي المنتخب أن سموه كان لاعباً مميزاً لكرة القدم، وشارك في مباراة أمام أحد الفرق الإنجليزية وسجل هدفاً، ولعل ذلك يكشف سر متابعة سموه لمسيرة الفريق أولاً بأول في كأس الخليج، وحرصه على منح اللاعبين دفعة معنوية عقب كل مباراة، تصلهم عبر الفضاء، فتلهب حماسهم وتزيد من إصرارهم.

وأمس، تابعنا مشهداً تكرر كثيراً أمام عيوننا، شاهدناه مع كل منتخباتنا، في احتفاليات بقدر ما تسعدنا، بقدر ما تنثر نسمات الأمل في صدورنا بأن من صدروا لنا تلك الفرحة، لديهم المزيد بإذن الله، فما حظوا به من تكريم رفيع، يدفع الإنسان للتفاني من أجل أن يكرر ذات المشهد، ويحظى بذات الشرف، فما جاء بعد البطولة، كان أروع مما خطوه في البحرين.. في البطولة صعدوا منصة التتويج، وفي الإمارات، لامسوا السحاب، بلقاء قادتنا وبناة نهضتنا.

وأمس، كان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كعادته، حانياً على أبنائه، يعرف كيف يختزل لهم مشاعر أمة تباهي بهم، مثلما كان الحال ونحن في البحرين، تصلنا تغريدات سموه عبر «تويتر» لتلهب الحماس وتفجر الطاقات، فقط لأننا تأكدنا أنه يتابعنا، فريقاً وإعلاميين وجماهير.

يستحق المنتخب هذه الفرحة، وهذا الاستقبال، ومواكب النصر التي طافت به أرجاء الإمارات، وطفنا معها، نتمايل فرحاً بأبنائنا الذين شرفونا في البحرين، ورسموا على أرضها أروع صورة وأطيب مشهد، ومازلت أتذكر كيف كانوا وهم يلعبون، وكيف كنت أتمنى في كل مرة أن يطول الوقت، وألا يكفوا عن رسم مشاهد الإبهار التي تمايل معها كل الخليج.

شكراً لكل من شارك في رسم هذه البسمة.. شكراً لكل المبدعين الذين أكدوا لنا أن كرتنا بخير وأنها أهل لكل الاستحقاقات.. شكراً للاعبين فرداً فرداً، فقد أمتعونا حقاً وصدروا إلينا فرحة لا يعادلها شيء.. شكراً لمهدي علي المدرب المواطن المخلص الذي يقف على أعلى درجة بين المدربين الموجودين في الإمارات، سواء كانوا مواطنين أم أجانب، وشكراً للجهازين الإداري والطبي شركاء النجاح وصناع الملحمة، وشكراً لمن رسموا الاستراتيجية، ووضعوا لبنة العمل والبناء، وشكراً جمهور الإمارات، وهنيئاً لكم تلك الفرحة التي تستحقونها.

كلمة أخيرة:

«الفارس» لا يلتقي إلا الفرسان، ومن يحتكر الرقم «واحد» لا يرضى من أبنائه إلا بالرقم واحد

mohamed.albade@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا