• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

بداية لما تستحق

تاريخ النشر: الأربعاء 05 أغسطس 2015

البداية أحد عناوين النهايات..

من هنا لا يمكن النظر لمعسكرات أنديتنا في الخارج بمعزل عن إرهاصات مسيرتها في الدوري.. فالمعسكر مؤشر لكل شيء..

للمدرب واللاعبين، القدامى والجدد، والنتائج التي تتحقق خارج الحدود مؤشر لما لديها.

زمان.. كانت معظم المعسكرات ليست أكثر من فسحة خارج الحدود.. مكافأة للمنتصرين ومشفى للخاسرين ورحلة مجانية للإداريين واستعراضا أمام المدربين الأجانب وترضية لهم وربما مكافأة مقدماً، حيث كان كل مدرب يختار بلاده لمرحلة الإعداد فيذهب البرتغالي إلى البرتغال والتونسي إلى تونس ويكون المعسكر فرصة لرؤية الأهل والأصحاب والاستعراض على أندية البلد أو ربما منحها فرصة للاستعراض علينا.

حتى وقت قريب كانت نتائج أنديتنا في المعسكرات تبعث على الخجل لدرجة أننا لم نكن نحبذ نشرها وإن فعلنا وأحيانا كان وكلاء المعسكرات يوهمون الأندية بتجارب مع فرق مقاطعات نرتضيها ثم نكتشف أنها لجامعات أو ربما لأصدقاء يلعبون معا في الشارع.

يبدو الأمر وقد تغير إلى حد ما في استعدادات هذا الموسم فالنتائج التي تصلنا من هناك جيدة ليس فيها فوز بالعشرة أو العشرين وأسماء الفرق ليست كسابقتها والأهم تلك الروح التي تصلنا رغم بعد المسافات وتمثل عنوانا لموسم مختلف قد يعيد الجماهير للمدرجات المهجورة.

أكثر ما يميز استعدادات هذا الموسم هي الواقعية وللحق فقد ظلت مفقودة حتى وقت قريب، وهو ما يعني أن دوري المحترفين ينضج عاما بعد عام وهذا النضج سينعكس حتما على شكل المسابقة التي جسدت من قبل واقع المعسكرات فخاضتها فرق كما استعدت دون أن تعرف ماذا تريد وهل لديها الأدوات التي تمكنها من تحقيق ما تريد.

الصورة المقلوبة في المعسكرات تم تعديلها بنسبة كبيرة هذا العام وعشوائية الأعوام الماضية لدى أندية كثيرة تبدلت إلى نظام، وإذا كنا في مواسم إعداد سابقة انكرنا على الأندية نهجها، وانتقدنا نتائج غير مبررة وانتصارات وهمية لفرقنا بأرقام قياسية على الرغم من أن فرق أوروبا تبدأ استعداداتها قبلنا، فالإنصاف يقتضي اليوم أن نشيد بالنهج الجديد بعد أن أصبحت المعسكرات بالفعل ميداناً للعمل وليست لصناعة الوهم كما كان معظمها في الماضي.

كلمة أخيرة

أهم ما في البدايات أنها لا تفصح فقط عن نواياك ولكن عما تستحق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا