• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
مقالات أخرى للكاتب

استراحة محارب

تاريخ النشر: الأربعاء 21 يناير 2015

تشغلنا نهائيات كأس آسيا لكرة القدم، وتتجه عيوننا إلى أستراليا، لمتابعة منتخبنا في صراعه مع أقطاب القارة، لكننا غداً لن نكون كذلك.. غداً سننظر بعين هنا في الإمارات وأخرى هناك.. غداً سيكون القلب كعادته هناك مع «الأبيض»، وهنا سيخفق لـ «المان سيتي».

ويطل «القمر السماوي» على الإمارات في استراحة محارب، يواجه خلالها فريق هامبورج الألماني، في لقاء التحدي الذي يقام في الثامنة مساء اليوم باستاد هزاع بن زايد بمدينة العين.

لم يعد قمرنا بعيداً عنا سواء كان هناك أو في ربوع أوروبا التي يطوف أرجاءها يحمل لواء أبوظبي، ويؤكد قوة الإدارة العربية والفكر العربي الذي راهن على نادٍ كاد يطويه النسيان، فأعاد بعثه من جديد وقدمه للعالم فارساً يصارع الكبار.

كان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة يستشرف آفاق المستقبل يوم اتخذ سموه قرار الرهان على مانشستر سيتي.. كانت المسوغات في خاطر سموه تستند إلى معطيات في التاريخ والبيئة والناس ويوم عاد «مان سيتي» إلى الواجهة، بعد غياب طويل عادت المدينة بأسرها، فقد قضت عقوداً في انتظار البطل الذي أعاده فارس أحلامهم اليوم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان.

والكبوة التي يعيشها «مان سيتي» اليوم طبيعية في مسيرة الأبطال، وهو نفسه اعتاد هذه الظروف، فمن رحم المعاناة في موسم 2012، كان اللقب الأغلى الذي فتح الطريق، بعد ملحمة «كيو بي آر»، والتي أسفرت عن الفوز بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الأولى في العهد الظبياني.. وفي العام الماضي كان طريق اللقب أيضاً مفروشاً بالتحديات والصعاب، وخطفه قمرنا السماوي، بعد أن كان ليفربول الأقرب للعرش.

مانشستر سيتي، وبعد تلك السنوات استطاع أن يمد جذوره في المنطقة العربية، كنادٍ إماراتي، بمثابة سفير لنا في القارة العجوز، ورغم البعد والزيارات القليلة للمنطقة، إلا أنه موجود في الصدور، وعلى قمصان الصغار والكبار يباهون بناديهم وبإنجازاته، وهم واثقون من عودته رغم الكبوة التي تواجهه هذه الأيام.

بيلجريني المدير الفني لـ «مان سيتي» سعيد بالعودة إلى أبوظبي، ويتطلع لمكاسب يحققها من لقاء هامبورج، وفي حضور هؤلاء ولاعبي الفريقين يتحقق المكسب الأهم والأكبر للإمارات وأبوظبي، فالأضواء تسطع هنا، وأنظار العالم تتجه إلينا، وقبل ومع كل هذا تبقى التجربة الإماراتية مع «البلو مون» استثنائية من دولة اعتادت التميز والاستثناء.

كلمة أخيرة:

ابن الدار ليس ضيفاً لكن العائدين بعد غياب أغلى الأحباب‏‫

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا