• الجمعة 02 محرم 1439هـ - 22 سبتمبر 2017م
2017-09-20
كلهم مصادفة!
2017-09-19
أجوبة ابن غليطة السبعة!
2017-09-18
لماذا أخفق الأبيض؟ «2» «الكي جي» والجامعة!
2017-09-17
لماذا أخفق «الأبيض»؟ (1)
2017-05-21
لون السعادة
2017-05-18
صانع القرار
2017-05-16
«الذهب» الوصلاوي
مقالات أخرى للكاتب

3 خيارات و"جزرة"

تاريخ النشر: الإثنين 03 أغسطس 2015

يجتمع أمناء سر الاتحادات الخليجية بالكويت على مدار يومين لحسم ملف «خليجي 23» ويبشروننا بثلاثة خيارات، الحقيقة أنه لا رابع لها فهي كل الاحتمالات المتاحة.. إما إقامتها في الكويت التي لا تزال صاحبة حق الاستضافة أو نقل البطولة لدولة من البديلتين، الإمارات أو قطر، وذلك بالطبع بعد استطلاع رأيهما وأخيراً تأجيل البطولة وما يحيط بهذا التأجيل من إشكاليات تعيد إلينا ما تلى أجواء البطولة السابقة بالرياض التي خرجنا منها إلى الأجواء الآسيوية بأستراليا.

الخيارات الثلاثة التي طرحوها يمكن أن يطرحها أي مشجع يرى في البطولة مشكلة، وبالتالي هي ليست كشفاً علمياً وصدورها والإفصاح عنها بهذا النهج البدائي يقول إن البطولة تعاني ليس من حال ملاعب الكويت، ولكن من عقدتها الدائمة التي تكمن غالباً خارج الملاعب وغياب رؤساء الاتحادات عن الاجتماع وتفويضهم أمناء السر يعني رفع الحرج «عن الرؤساء»، وترك «الطوشة» للأمناء وهم فعلاً أمناء؛ لأن كلاً منهم يذهب إلى الكويت مؤتمناً على سر رئيسه وربما هم يعلمون القرار واستقروا عليه.. لكن كما تعرفون وحينما يتعلق الأمر بقرار عربي في أي شيء، فهو بحاجة إلى خطب وسيناريو محبوك، وإن كانت كل سيناريوهات العرب «قديمة».

لا أدري ما الحاجة إلى ثلاثة سيناريوهات، فاثنان كانا كافيين.. الكويت أو النقل والتحجج بالترتيبات اللوجستية والتسويق وغيرهما هي أمور ليست ضخمة كما نصورها والإمارات استضافت من قبل على عجل كأس عالم للشباب وقطر ستنظم كأس عالم وفي كلتا الدولتين ملاعب تكفي من الغد لثلاث بطولات خليج وليست واحدة والكويت نفسها تستطيع إن أرادت وأرادوا أن تنظم كأس الخليج، لكن هكذا اعتدنا مع معظم النسخ الماضية، وبات الشد والجذب عنواناً لبطولة هي أجمل وأفضل وأنبل ما حققنا في كرة القدم.

لم تكن الملاعب في الخليج يوماً مشكلة، ويوم كانت في اليمن ومع إرهاصات أجواء ملبدة بالغيوم انتصرت الإرادة الخليجية، ويوم أدخلونا في جدل لا طائل منه وحياء لا يليق بالقرارات الكبرى حول إسناد تنظيمها للبصرة، كتبنا هنا إن ذلك لن يحدث ليس لعدم قدرة العراق الشقيق على تنظيم بطولة، ولكن لأنه مشغول بما هو أهم وحين ينفض عن كاهله غبار السنين والمعاناة سنطلب أن ينظمها أكثر من مرة لنحتفل بعودة عراقنا البهي.

يا أهل الكرة.. يا رؤساء الاتحادات وأمناء السر: لقد فطمنا وما كان ينطلي بالأمس علينا لا يؤثر فينا بزمن العالم المفتوح.. صارحونا فهذا أفضل ولا تحرمونا من كأس عالمنا.. عالم الخليج.

كلمة أخيرة

البطولة باتت «جزرة».. يقضمونها كلما جاعوا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا