• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م
2018-06-19
عفواً.. من الكبير؟!
2018-06-18
ميسي البرشلوني!
2018-06-17
كن حقيراً!
2018-06-16
الأخضر «يابس»
2018-06-15
حلم صلاح
2018-06-14
طريقنا أخضر
2018-04-22
«العين» هو القصة
مقالات أخرى للكاتب

مؤامرة «الآسيوي»

تاريخ النشر: الأربعاء 31 يناير 2018

رئاسة الشيخ سلمان بن إبراهيم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، لن تمنعنا من القول إن الاتحاد لا يزال يسكنه أشخاص آخرون، ولا يزال الماضي يطل برأسه داخله، ولا يزال أناس رحلوا عنه، مؤثرين في قراراته التي ليس شرطاً أن يتخذها رئيس الاتحاد، لكنها تمضي في دورة عبثية ومسلسلات هزلية حتى تخرج كما يريد أصحاب المصالح، تماماً كما حدث في قرار رفض لعب أندية الإمارات والسعودية مع الأندية القطرية على ملاعب محايدة، على الرغم من أن لجنتين، إحداهما مستقلة برئاسة الهندي باتيل، كبير نواب رئيس الاتحاد، والأخرى محايدة من قبل إحدى الشركات الأوروبية، أوصتا بضرورة اللعب في أرض محايدة.

المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي ضرب بكل تلك التوصيات عرض الحائط، وصوَّت على ما لا يدري ولا يعلم، على الرغم من أن المكتب ذاته سبق أن اتخذ قراراً بنقل مباريات ماليزيا وكوريا الشمالية إلى ملاعب محايدة معتمداً على تقرير أمني يؤكد وجود أزمة بين البلدين، لكنه في حالتنا تغاضى عن كل التقارير، وترك الأمر رهن التصويت، لتتحدث دول من شرق ووسط وجنوب آسيا عما لا تدري وتقرر ما لا تعلم.

أنديتنا قادرة على الظهور بشكل مشرف في أي مكان، والقارة بأسرها تعلم إمكانيات الأندية الإماراتية والسعودية، وفي النسخة الأخيرة كان الهلال السعودي طرفاً في المباراة النهائية، وليست أندية «الدويلة» في حسابات الخشية أو الرهبة على الإطلاق، حتى لو كان أحد أنديتها توج ذات مرة باللقب الآسيوي في ظروف يعرفها القاصي والداني، لكن الهدف من طلب الملاعب المحايدة كان يتمثل في الرغبة بالبعد بالأندية عن أية أجواء قد تعكر صفو تلك المباريات، وتفويت الفرصة على «رعاة الإرهاب» لاستغلال تلك المناسبات وتوجيهها كمنصات تبث سمومهم ودعاوى زيفهم.

والانتصار الوهمي الذي يعيشه إعلام «الدويلة» والأقلام المأجورة المرتزقة هناك، هو أكبر دليل على أن مطلب الملاعب المحايدة كان في محله تماماً، فكل الأمور لديهم معارك وحروب، وهم متخصصون في صفقات البيع والشراء، لا سيما شراء الذمم، ووحده من باع نفسه، هو من يعرف كيف يشتري غيره.

لا شك أن الاتحاد الآسيوي بحاجة إلى وقفة، كي يصبح جديراً بقيادة اللعبة في القارة بحياد وتجرد، فالضعف واضح في اللجان، والتضارب فاضح في المصالح والقرارات، والموقف الأخير كاشف للكثير من الأمور، وعدم اكتراث المكتب التنفيذي بتقارير حيادية، وعدم ترؤس الاجتماعات من قبل عضو على علاقة بما يحدث، كلها أمور تغنينا عن الأسئلة.. كلها شواهد على حالة التردي التي وصل إليها الاتحاد الآسيوي، وأن كل الأمور ليست بيد مَن فيه، والأهم أن تداعيات الفترة الماضية أثبتت أننا في حاجة إلى وجود ثقل إماراتي، سواء في الاتحاد الدولي أو الآسيوي، وهنا أيضاً أتطلع إلى معالي محمد خلفان الرميثي، رئيس الهيئة العامة للرياضة، والذي يحظى بثقة الكثير من الاتحادات القارية والدولية، لنبدأ على الفور خطة الوجود في تلك المحافل، لنحرس حقوقنا التي يسرقها البقية.

كلمة أخيرة:

عدم اتساق المعطيات مع النتائج.. تلك معادلة المؤامرات والوعد قدام

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا