• الأحد 04 جمادى الأولى 1439هـ - 21 يناير 2018م
2018-01-05
«نبغيها» يا «الأبيض»
2018-01-04
للأمام يا«الأبيض»
2018-01-03
كأس الخليج والأجانب!
2018-01-02
زايد معنا
2018-01-01
كل عام وأنتم بخير
مقالات أخرى للكاتب

هو قلب الوطن

تاريخ النشر: الأحد 26 نوفمبر 2017

لا أحد منا يدري كواليس المسؤولية والقيادة، لكن حسبما نقرأ ونشاهد ونسمع، هو أمر شاق وشاق جداً، فالاجتماعات ليل نهار، والاتصالات لا تتوقف، والعالم يعج بالأزمات والمشاكل والهموم، وليس خياراً أن تتابع وأن تشارك وأن تقرر، والمشروعات يخطط لها في كل صوب، ومطلوب من صاحب القرار أن يتابعها وأن يخطط في الوقت ذاته للمزيد، وأحياناً ليس بالإمكان تصور حياة المسؤول أو القائد، فهو حتماً ليس ملكاً لنفسه، فالقائد الحق هو من وهب حياته لشعبه ووطنه عن رضا.. يسهر وينامون، وربما لا يهنأ بالقليل الذي يهنأ به أصغر فرد في هذا الشعب، لكن نظرة الرضا في عيون الناس كفيلة بأن تسعد القائد، وأن تقر بها عينه وقلبه.

وفي الإمارات، نحن محظوظون بقيادة محبة، تحمل وطنها أرضاً وشعباً بين الجوانح، وعلى الرغم من المسؤوليات الجسام، نجد قادتنا لا يتركون حتى الأمور البسيطة تمر دون أن تكون لهم بصمة ووقفة، كما حدث من سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أمس، حين أجرى اتصالاً بنجم منتخبنا للجو جيتسو فيصل الكتبي، ليهنئه على الفوز بذهبية بطولة العالم في كولومبيا، وليشيد بإنجازات اللعبة في كل المحافل، ويؤكد أنه يتابع عطاءهم في كل محفل، وفخور بما يحققون.

المسألة قطعاً ليست في فيصل وحده، ولا في الميدالية، ولا الذهب، ولا بطولة العالم.. إنه قائد محب لكل ذرة من ذرات الوطن.. إنه من يشاركنا في كل شيء.. بجوارنا في كل موقف.. في الفرح أسبق الناس، وفي الحزن حولك ومعك.. إنه من يسكن القلوب وتعشقه القلوب.. هو من لا تشغله مهامه الثقيلة والكثيرة عن أن يسأل عن مريض أو يتوقف ليسأل تلميذة عن سر بكائها.. هو من يبهر العالم ويترك كل العالم من أجل واحد من بني شعبه.

كل هذا الحب لن تجده إلا هنا، وفي قلب القائد والإنسان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، هو شلال يجري بطول تلك الصحراء وعرضها.. هو أكثر رحابة من الخليج ومن البحار ومن المحيط.. يمتد جداول في القلوب، ليغمرها اليقين بأن قائداً هذا نهجه، لهو الأمين على مستقبل نرجوه مشرقاً بإذن الله.

ليس الجو جيتسو وحده من يحفظ تلك المواقف.. في كل إنجاز تراه.. قبله يحفز ويدعم، وبعده يشيد ويهنئ.. لا شيء يسره سوى أن يسعد الوطن، ولا شيء يبهجه كأن يتحقق إنجاز.. يعلمنا أن كل شيء يهون في سبيل الوطن.. إنه قلب وعز أغلى وأبهى وطن.

كلمة أخيرة:

لا شيء يكافئ الحب.. سوى الحب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا